قائمة قراءة RRR689
4 قصص
الوَرقة الأخِيرَة  بقلم ryham1234
ryham1234
  • WpView
    مقروء 2,449
  • WpVote
    صوت 313
  • WpPart
    فصول 12
في إحدى جُدران شَارِع الأعشى ٫ حيث يُوارى السر و يُكشف المسّتور ... بين صِراعات الحَياة المُهلِكه ... يَجد شَارِع الأعّشَى نفّسه تائهًا بين دوامَه واقع مُرّ كالجَحيم و خيال في مخيّلتهم كالجنَة ٫ و دَفتر عَزيزه لم تنتهي حكاياته و الآن ؟ تروي لنا الفصّل الأخير . و الوَرقة الأخيرة في شَارِع الحُب الذي يُطوى و الجرح الذي لا يُشفى و العذَاب الذي لا يُنسى . فهذه كانت من الأسئله التي لم يجدو لها جواب : هلّ هناك طريقًا آخر؟ أم أننا محكومون بالخُلود في الألم ؟ هل سيأتي اليوم الذي سنعيش به دون صِراعات ؟ أمّ أن قدَر شَارِع الأعّشَى قد كُتب بمصيرٍ واحد لا نستطِيع تغيّيره ؟ ... هلّ سنجد الحُب ؟ أمّ أنه فقط في القصص و الروايات و الأفلام و هلّ حُب القصص و الروايات حقيقي ؟ أمّ أنه فقط لكي يكون هنالك في الحياه تسليه للمشاهد أو القارئ عبر كلمه حُب ؟ كان كل واحد منهم لُه قصه و لكن لا يعرفُها ... و كل شخصيه لها طريقتها الخاصه في التَعايش مع هذا الدرب الأليم . كانت القصه ليستّ بحّثًا عن حُب حقيقي فقط ؟ إنما هنالك قصص أليمة و شخصيات إرتدت الدرعّ لحمايه من تُحب و هنالك قصص للتضحية و التحدي لهذا الحياه القاسيه و شخصيات كانت امنيتُهم الوحيده أن يتحررون كالطير و ليس أن يجدو الحُب ! . ( إمتدادًا لروايه غراميات 3 )
بِين هَمسه و قَلّب  بقلم ryham1234
ryham1234
  • WpView
    مقروء 82,125
  • WpVote
    صوت 2,705
  • WpPart
    فصول 40
احياناً مو كل شي يصير مثل ما نبيه زي .. الحب مثلا و الأحلام ؛ بين قسوة الواقع وخداع المشاعر، تنسج الرواية خيوط حب و صراع حكاية عن فتاة تبحث عن الأمان وسط قلوب لا ترحم و رجل يكتشف أن قلبه قد يخونه أمام من أراد أن يستخدمها لمصلحته. إنها رواية تمتزج فيها الدموع بالحنين و الضعف بالقوة و الحب بالخذلان حتى تنكشف الحقيقة : هل يكون الحب خلاصًا... أم قيدًا جديدًا ؟
بِين هَمسه و قَلّب  𝟚 بقلم ryham1234
ryham1234
  • WpView
    مقروء 23,189
  • WpVote
    صوت 1,280
  • WpPart
    فصول 30
تبدأ الحكايه من نقطه لا يشبه بها الفقدًُ هي لمّ تستيقظ خاليه ... بل مثقله .
أَثَر مَاضِي  بقلم ryham1234
ryham1234
  • WpView
    مقروء 32,129
  • WpVote
    صوت 1,833
  • WpPart
    فصول 41
بين قصص الحب الشهيره التي أملأت الصفحات ... و بين سطور من الحِبر الذي جف من حكايات الخيال , تُكتب سطور من ماضي لازال أثره حيّ . و هارب يبحث عن نجاته بقدميه . تأتي عاصفه جديده من الاحداث تملأ دفتراً بمشاعر لا تُفهم ولا كلمات تُسمع ... و مع ذلك قد يحدث ما لم يكن في الحسّبان . كنت ابحث عن مصدر نجاتي فقط , لكن حياتي لم تعد كما كانت ... و لن تعود