نصائح في الكتابة
قد لا اكون افضل كاتبة ..
و لا افضل معلمة ..
لكن .. كل ما سيكتب هنا من نصائح .. هي ما تعلمته .. من اخطائي انا .. و اخطاء غيري ..
فنحن من اخطائنا نتعلم!
قد تقرأ النصائح و التي اتمنى انها ستفيدك .. لكن الكاتب الناجح .. هو الذي اراد انجاح ووصل اليه .. بل عمل وجد وتعب ليصل اليه .. ولم يولد " ناجحا " ابدا ..
لذا .. فالكل يستطيع الكتابة !
قراءة ممتعة و اتمنى ان تستفيدوا جيدا ..
ساحاول الرد على تعليقاتكم و اسألتكم بإذن الله ..
المحتوى متجدد ؛ و قد يتغير و يتطور من فترة الى اخرى ليصبح افضل و مفيدا اكثر ^^
كانت تحاول أن تتمالك نفسها،
لكن كل شيء فيه كان مصممًا لإذلال السيطرة التي اعتادت التظاهر بها.
يداه لم ترفقا بها،
ولم تكن قاسية تمامًا... بل مدروسة، تعرف أين تضغط،
كيف تُربك حدود الألم والمتعة،
وكيف يجعلها تنسى أن تقول "توقف".
"لا زلتِ في البداية"،
قالها بينما يتوغل فيها،
كأن ما فعله بها لم يكن سوى المدخل... لا الذروة.
شهقت حين شعرت بجدارها الأخير ينهار،
لكن شهقتها لم تكن استغاثة، بل اعترافًا صامتًا بالرغبة.
ثم جاء صوته، الأثقل من جسده:
"نعم... هكذا."
توقفت عن المقاومة،
عن السؤال: من هو؟ من أنا؟ ما هذا؟
لم يعد يهم.
جسدها احترق وذاب وتماهى مع كل حركة فيه.
لم تكن فريسة،
ولم تكن عاشقة...
كانت امرأة تم انتزاعها من ذاتها، ثم صُقلت من جديد بأصابعه.
وبين تنهيدته وهمساتها،
حدث شيء لم يُقال... لكنه بقي مزروعًا فيها.
خديجة...محامية ناجحة تخوض معاركها يوميًا بثبات،لكنها تنهار كل ليلة أمام كابوس لا يرحم...مشاهد من بحرٍ ملطخ بالدماء، وصوتٌ لا يغادر ذاكرتها،وحقيقة تجهلها... قد تكون هي مفتاح نجاتها أو هلاكها.
آدم...ألفا يحمل لعنة تحرمه من أبسط ما يؤمن به قومه:"الرفيقة".لا يستطيع التعرف عليها إلا إن وقع في حبٍ متبادل...حب لا تحكمه الرا بطة، بل القلب فقط.وفي عالم لا يعترف إلا بالقوة... اختار أن يؤمن بشيءٍ أكثر ضعفًا... وأكثر خطورة: الحب.
بين عالمين...وبين ماضٍ يطاردها، وقدرٍ يطارده...يلتقيان صدفةً... أم ربما لم تكن صدفة من الأساس.
فهل يمكن أن يكون الحب كافيًا لكسر لعنة؟أم أن بعض الطرق... مهما بدت صحيحة... تقودنا للهلاك؟
"في لليله واحدة فقط..
كل ما يُعطى لي كل ما يحدث
وليس للعقاب أو الاختبار كما كنت أعتقد.
كل شيء من أجل شيء ما.
حتى أتمكن من إظهار أنفسي وقوتي وقدرتي على تقبل الحقيقة
يأتي من حيث لا تعلم
تجنب من يرى رقة القلب ضعفًا
والذين يعتقدون أن الصمت موافقه على اخطائهم ،ألا ترى تحتضن من يعذبك؟ لليلاً،وتخاف من شخصًا كان ينظر إليك بالأمان ؟
ليس كل ما تشعر به حقيقي
ربما يأتي إليك أحد من الظلام لكي ينقذك
لكن الجحيم حقيقي
وهو ليس رجلاً أحمر صغيراً
له قرون وذيل
يمكن أن يكون جميلاً
لأنه ليس كما يبدو "