في ليلة دموية ، و أثناء إحتفال سري جمع بين أعتى عشيرتين في العالم المافيا _ الألمانية " كالتنباخ " و الإطالية " رافيلي " _ إنقلب كل شيء الى فوضى رصاص ، نيران ، صرخات ... ولم ينجو سوى طفلين : هيلينا كالتنباخ ، ست سنوات ، و إنزو رافيلي ، عشر أعوام .
هربا سويا من الموت ، شقة طريقهما وسط الخوف حتى وجدا نفسيهما في ميتم بعيد .
لاكن المصير لم يكن رحيما ، إذ تبنى أحد الرجال إنزو بينما تركت هيلينا وحيدة .
سنوات مرت ، وكبرت الطفلة وسط برد الشوارع و قسوة الحياة
خرجت من الميتم في سن 18 سنة بلا أهل بلا هوية بلا سند ...
هيلينا كالتنباخ هي اليوم ، في 24 أصبحت واحدة من أشهر المحامين في إيطاليا
لاكن ماضيها لم يدفن .
تبدأ حياتها بالاهتزاز حين يظهر وجه من الماضي ... رجل عيونه مألوفة ... يحمل نفس نظرة ذلك الطفل الذي شاركها الرماد
فهل يمكن دفن الطفولة المحترقة ؟
أم أن الرماد لا يختفي بل ينتظر من ينفخ فيه ليشتعل من الجديد ؟
" حين يصبح الحب ملاحقة بين الظلال ، و الذاكرة تنطق بما لا يقال ..."
لم يكن لقائهما صدفة .
كانت حفلة صاخبة ... وضياع صامت في قلب إليسا .
رجل غريب إقترب منها بنوايا خبيثة ، ويد أخرى إمتدت لتحميها.
تلك اليد كانت لجود ، نجم ريال مدريد .... الرجل لم تكن تعرفه
ولاكنه و بطريقة غريبة ، شعر أنه يعرفها منذ الأزل.
ما لم تعلمه إليسا ، هو أن ماضيها قد إلتحم بمستقبل جود .
قبل حتى أن يولدا .
كانت إبنت سيمون ... رجل الذي يرأها سببا في موت من أحب .
وكان هو إبن صديق قديم ، وعد ذات يوم أن يحمي هذه الفتاة الصغير ..حتى من والدها .
لاكن الحب عندما يولد في الظل لا يزهر بسهولة .
" أنتم مرتبطون قبل أن تولدوا "
(♡~♡) 30/05/2024
07/07/2024
تعديل 2025\07\07