thotha99
- LECTURAS 34
- Votos 8
- Partes 2
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمه .....
حينَ يُصبح الأمانُ خنجراً، وتغدو الوجوهُ التي أحببناها أكثرَ قدرةً على إيذائنا من الغرباء، ندرك أن الحياة لا تمنح الجميع طفولةً تستحق أن تُروى.
لذه ليست قصة بطلةِ خارقة، ولا حكاية انتصار سهل... بل هي حكاية قلب وُلد وسد لفقد، وكبر على الألم، وظن للحظة أنه وجد المأوى الذي طال انتظاره، ليكتشف أز بعض الأبواب لا تفتح إلا لتقودنا إلى خيباتٍ أكبر.
هناك جراحُ لا تنزف دمًا ... بل تنزف عمرًا كاملًا
قولون إن الزمن كفيل بمداواة كل شيء، لكنهم لم يخبرونا أن بعض الذكريات لا تشيخ أن بعض الليالي تبقى عالقة في الروح مهما مرّت الأعوام
في حياتي ليلةٌ واحدةٍ غيّرت كل شيء:. :
ليلةً لا أذكر منها إلا أصواتًا متداخلة، وبابًا أُغلق، وصمتًا تقيلًا أعقب الفوضى. منذ تلك الليلة، لم يعد شيء كما كان، وكأن القدر قرر أن يقتلع الأمان من جذوره ويتركني أبحث عنه في الوجوه الخطأ.
كبرتُ وأنا أحمل أسئلةً أكثر من الإجابات، وأعيش بين حقيقةٍ لم تكتمل، وذكرياتٍ يخنقها الغموض، وأسرارٍ كان الجميع يخشى الاقتراب منها .
كنت أظن أن أقسى ما قد يمر به الإنسان هو الفقد ...
حتى أدركت أن الخذلان أشد وجعًا حين يأتي ممن منحته قلبك دون خوف.
هذه ليست قصة
فتاةٍ عاشت حياةً
عادية، بل حكاية روح
دفعت ثمن ثقتها غاليًا . ..
حين خ