, قصة عاطفية نار 🔞🔞🔞🔞🔞⛔️بأحداث شيقة وغامضة
فتاة رقيقة تعرضت للخيانة تترك المدينة لتعود الى قريتها و تتعرف على شاب قاسي يحيطه الغموض ولكن شيء غريب كان يجمعهما صدفة يجبرها على البقاء معه رغما عنها بمكان واحد
لُثام في بداية الامرِ.. شُجاع خُفي لتسهيل المُرِ.. أُناث تعيشُ المُعاناة .. في قِصة تَجمعُ بين الظالم والمظلوم والكاشف والمَستور.. تلتقي القلوب لِتَعيش المُعاناة.. وتُبهم الأحداث لِتظهرُ الحِكايات.. جَوهرة يتسابقُ عليها اللصوص والأوغاد.. يتخلى عنها صاِحِبُ الآمانه لعدم وجود الضمير واللُطفان.. يقوم بِحمايتها من تَجند لأجل السَلام.. لَكِنَ للمشاعر رأي اخر لَمن يَكُن بلُحسبان....
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
رواية ملحمية حيث بنار ألانـتقام
و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان
بين صِراعين و بين قلوب عَشقت
جحيم الدمار و بين رجال نال منهم
الهوىَ
غرفة ظلمَة وبس ضوء خِفيف يطلي
من زجاج نافذتك المكسوره الما منتبه
أنت عليها والبرد من كل مكان
رجَفلي جلدي وأيديه، خانگ كل
نفس بيه بسوط وهاي ندوبك
الي أنطبعت بجسمي ونزف شفتي
وشومك عليه . . حابسَني
بِجسد ما بي روح منو گلك فراشه
مثلي ترضى بقفص سجان ينَحسب
عالقانون وهو خارج عنه بكل معانيه!
ابتدت 15/3
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
هو ابنُ أفعى، في دماهُ سمومُها
يمشي كأنّ الأرضَ تخشى خُطوَهُ،
قاسٍ كمِسْنِّ السيفِ، لا يُبقي ولا
يذَرُ المحبّةَ، أو يلينُ لعطفهِ.
في صَدرهِ نارٌ، وفي عينيهِ برقٌ،
والبطشُ في كفّيهِ مرسومُ الجَفَا،
ما خافَ دمعَ اليتْمى، ولا رقّتْ لهُ
أنّاتُ مكسورِ الجناحِ إذا بَكَى.
لكنّه، لَمّا رآها، رقَّ فجأةً...
كأنّهُ طفلٌ تنفّسَ بالدُعَا،
فراشةٌ سكنتْ رياحَ جنونهِ،
فهدأَ الغضبُ العظيمُ وما طغى.
هي زهرةٌ تمشي على خجلِ الندى،
ويفيضُ من عينيْنِها ضوءُ السَنا،
تخشى الصدى إن همستَ، ثمّ تُقبلُ
كالنسمةِ البيضاءِ في فصلِ الهَنَا.
أحبّها، رغمَ الخناجرِ في فمِهِ،
رغمَ الخرابِ، وسيفهِ إن قدْ غَضِبْ،
أحبّها... وهو الذي ما لانَ يومًا،
لكنّهُ في حُبّها قدِ انقلبْ.
يُخفي اشتعالَ القلبِ تحتَ جبينهِ،
ويشدُّ قامتهُ كأنّهُ ما احْتَرَقْ،
لكنّها تعرفُ، بأنّ ظُنونَهُ
صارتْ حريرًا حين تمشي في الطُرُقْ.
فهل تُغيّرُ فراشةٌ طبعَ الأفاعي؟
أم يستحيلُ الحُبُّ في قلبِ الغَضَنْ؟
هو عاشقٌ... لكنّهُ نجلُ الدواهي،
وهي الرقيقةُ... بين نارٍ وسَكَنْ.
باللهجة العـراقية •
- للكاتبة بيـَراك ألوعدُالله.