كتبت هذه الرواية لأهرب لـ عالمي الخاص حيث الخيال بلا قيود، والروح تتنفس بحرية بين اللحظات والمشاهد التي يصنعها عقلي.
أنا هنا لأدعكم تلمسون خيالي كما أراه، وتغوصوا معي في أماكن قد يصلها لا الواقع
.
وبالأخير الشاعر لما يرحب في مُحبوبه يطلع بأقوى
وأرق التراحيبَ
ويقول هنا الشاعر :
أقبلي من صوُب قلبي سلم الله هالخطاوي َ
كل دربٍ في حضورك لا مشيتي تشرفينه
وفي صيغة أخرى :
مرحبا بك في مداهيل قلبٍ ما وطاه إلا أنتِ
يا أغلى من وطى حُبه جال قلبي وشريانه
21 / 10/ 2025.
بين امواج البحر، كانت اللؤلؤ تبحر بسفينة الماضي دون رُ بان، تواجه أعاصير الحقائق و رياح الخطر،
تبحث عن ميناء ترسي عليه تحاول الكشف عن تلك الظلال التي تلاحقها و العواصف التي تشكلت عبر السنين،
كانت لؤلؤة لامعة و إزداد بريقها عندما تقابلت بـ مرسى طفولتها صدفة، يصبح رُبانها ليبحرا وسط البحرٍ هائج، يقاومان التيارات...
على امل ان يصلا يومًا الى شاطئٍ يشبه الهوى.!
هذه الرواية من نسج الخيال وهي إبحارٌ في عوالم متخيّلة، وهروبٌ من صخب الواقع، وقد تتقاطع في بعض تفاصيلها مع الواقع أو تختلف عنه...
-
insta: l_onax18
الكاتبه:اديم الراشد💛
في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض
دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز
منيره : ايه جاهز
جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا
مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون
رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين !
مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته
ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني
مي : نسيت والله بس
ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح
مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات
ثنيان : منييره
منيره: سم
ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك
منيره: ابشر
نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل
مشاعل :نعم
ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد
مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر
ملخص روايتي :
تتكلم عن بطلتنه ذات الحركات الصبيانيه والتي تخفي بها انوثتها من اجل حماية عائلتها من طغيان ابيها واصحابه ولاكن لا يبقى الحال كما المعهود لتنقلب الطاوله لصالحه وتجري المياه لما لاتشتهيه السفن ماذا فعل والدها وماللذي سيحدث لبطلتنه الانثى الرقيقه التي من الداخل والعربجيه بحركاتها المعهوده من الخارج هل ستبقى تحمي عائلتها ام سيحدث مالا تحمد عقباه💜