ماذا ان وقعَت فتاة في حب صديقتها التي ليست مثلية وايضاً لديها حبيب أستستسلم ام ستظل تحاول الى ان تحصل عليها وماذا ستفعل صديقتها أستقع في حبها وتترك حبيبها ام ستكسر قلبها
هذه هي قصة ليسا مع جيني
جينليسا
ليسا: توب
جيني: بوتوم
تشايسو
جيسو: توب
روزي:بوتوم
الرواية طويلة شوية🤏🏻
استمتعوا
او و ليس الحب و القلب يملكه احد ويبادله هذا الحب ؟
إذا لماذا لا تبادليني حبي وشوقي لك ؟
من مده وانا انتظر ان اتكلم معك وهكذا تجامليني ؟
لن أتركك لغيري وهذا نهائي حبيبتي 🫂
في صباح بارد ومظلم، رن هاتف نِهال مبكرًا والذي لم يكن مجرد اشعار للإستيقاظ بل كان تذكيرا بنُهى التي كانت جزءًا من حياة نِهال والتي عادت الآن لتعيد معها ذكريات قديمة إلى الس طح، ذكريات تلك الليلة الأخيرة في الجزائر والتي غيّرت مسار حياتها.
فنُهى ليست مجرد أخت عادية، بل هي الشخص الذي يثير في قلبها مشاعر متضاربة، مشاعر كانت تحاول دفنها منذ سنوات.
وسط الثلوج المتساقطة وبرودة الجو، تجد نِهال نفسها غارقة في أفكارها المتشابكة، بين واجبها العائلي ومشاعر لم تعد تستطيع إنكارها. ومع اقتراب موعد اللقاء، بدأت تدرك أن هذه الرحلة إلى المطار لن تكون مجرد مهمة بسيطة، بل فرصة لمواجهة مشاعر تجاهلتها طويلا..
كلّ ما فيها كان ينبض... ثم توقّف.
خلف ذلك الهدوء المصطنع الذي تبنيه بين جدران المشفى، تختبئ عِلة...
عِلة لا يعترف بها تقرير، ولا يداويها مشرط.
وفي اللحظة التي تهمس فيها الحياة بأنها انتهت،
يفيق الغياب من غفوتِه.
هل سبق لك أن وقعت في حب شخص ما وقام هذا الشخص بتغييرك تماماً؟ حسناً ، لقد وقعت في حب الطالبة التي تذاكر كثيراً والتي غيرت حياتي من رجل عصابات إلى حاميتها
"اللهُم إني أخذتُ ذَنب ما قرأت وما رأيت"
جميع الحقوق محفوظة وتعود إلى الكاتبة الأصلية:[JenLisaKimManobanz@]
لـيـسـا تـوب
جـيـنـي بـوتـوم
نوع الرواية: GxG
[تحذير: الرواية تحتوي على الفاظ بذيئة ومشاهد جنسية⚠️]
قصه من نسج خيال لا اكثر ولا اقل
عن حب بنات GL
.
.
.
.
ليا بنت هادئه وطموحه بمستقبلها وصديقتها إيفي محبوبه واجتماعيه ليا تحب إيفي واعترفت لها بحبها لكن رفضتها إيفي وليا تختفي وترجع بعد سنوات كبنت زعيم مافيا وتخطف إيفي ...
.
.
هل إيفي تحب ليا؟
ليش ليا صارت بنت زعيم مافيا ؟
.
تابعوا القصه لتعرف عزيزي المشاهد/ه ايش يصير .
.
.
من تأليف ETo
"تنورتكِ قصيرة جدًا ولا تليق بالمدرسة."
نظرتُ إلى ساقيّ، وأنا أُسوّي تجعيدة في تنورتي. "لا أتذكر أن لدينا زيًا رسميًا. ولسنا في المدرسة الثانوية، هذه الجامعة."
عندما عدتُ لأنظر إليها، انحبس أنفاسي.
"اسحبيها للأسفل."
لدى ايلين مهمة انه عامها الأخير في الجامعة قد بدأ، وهي متأكدة من أن لا شيء سيشتت انتباهها. إلى أن دخل أستاذتها الجديد للغة الإنجليزية حياتها، لتجلب لها ليس فقط تدخلًا مرحبًا به، بل أيضًا مشاعر محيرة غير مرغوب فيها.
تبدأ إليس رحلتها كمحققة في أكبر مركز شرطة في نيويورك. حلمها تحقق، ولكن داخل جدران One Police Plaza، تواجه أكثر من مجرد قضايا معقدة. كارين هارت، مديرة التحقيقات القاسية والغامضة، تضع أمامها تحديًا أكبر من أي جريمة قد تحلها.
لكن ما لا تستطيع إليس مقاومته هو الانجذاب المحرّم الذي ينمو في قلبها تجاه كارين. مشاعر تتصاعد في صمت، تهدد مهنتها وأخلاقياتها. في عالم من الظلال والقرارات الصعبة، هل ستستمر إليس في التمسك بمبادئها، أم أن حبها الممنوع سيغير مسار حياتها؟