[original novel]
كلّما انتشرت أخبار عن شجار في الثّانويّة، أو مقلب ما قد حدث...تتوجّه الأنظار و تشير الأصابع نحو شخصين..
نعم، شخصين فقط..
آشفورد فينتور...و آيريس ليفا..
لا، ليسا أصدقاء و لا ثنائيّ المشاكل..
كيف لشخصين لا يطيقان بعضهما أن يسّمّيا بثنائيّ؟
ليس حقدا...و لا تصفية حساب قديم...
بل هو مجرّد كره غير مبرّر...
ربّما لم يستلطفا قطّ بعضهما وحسب
أو ربّما هذا ما يظهرانه فقط
بدأت في ديسمبر 2024
❄️ الشتاء الأخير ❄️
القصة تروي معاناة "ليور"، شاب نشأ في طفولة مليئة بالبرد العاطفي والوحدة، وظل قلبه جريحًا بلا حب أو اهتمام. في ليلة شتوية عاصفة، يندفع لينقذ طفلًا صغيرًا من حادث، فيضحي بنفسه ويتلقى الصدمة بدلًا منه. وبينما يسقط جريحًا فوق الثلج، يجد نفسه يعود بالزمن إلى الوراء، تحديدً ا إلى سن السابعة، إلى طفولته التي ضاعت بين الإهمال والخذلان.
DecNed🦋
Nadamoon🐣
فرصة أخري
في جناح بارد داخل مستشفى ، جلس رجل في الثلاثين من عمره، يُدعى كِنان. لا أحد بجانبه،
لا أهل، لا أصدقاء، لا أحد على الإطلاق.
كان يحمل داخله وجعًا قديمًا، غصة لم تزل، وذكرى لا تموت.
نظر بهدوء من نافذة المستشفى، ناظرًا إلى العالم من حوله بصمتٍ طويل.
ثم دوّى في المكان صوت إنذارٍ حادّ... توقف
قلبه... ومات.
لكن موته لم يكن نهاية... بل بداية. حين فتح
عينيه، وجد نفسه في السابعه عشرة من عمره...
كورغان ڤوس...قائد ثكنة عسكرية صارمٌ لا يلين، صاغ نفسه من الحديد و الإنضباط.
حياتهُ بالقانون مقيّدة...حتى ظهرت طفلة أسفل مكتبه من العدم وسط الثكنة مشيدة الحراسة، تناديه "أبي"...فتصدّع النظام الذي بناه حول قلبه، و سقطت كل القواعد أمام تلك الكلمة الصغيرة.
نُشرت و تمت بـ: 2025/07/11
لوكا فيترون.
كنت مجرد هارب من جريمة ارتكبتها عندما التقيتها.
فتاة مشرقة بعينين بنيتين وحلمها كمحامية لا ينتمي لعالمي.
يُفترض أن أبقى بعيدًا عنها...
لكنها أصبحت نقطة ضعفي الوحيدة.
حتى اكتشفت حقيقة من شأنها تدمير كل شيء بيننا... فاخترت الرحيل، خوفًا من مواجهتها.
سبع سنوات مرت.
لم أعد ذلك النادل المجهول.
أصبحت زعيمًا يُحسب له ألف حساب في أوساط العالم السفلي، ولا سيما العصابات الإيطالية.
سمِني زعيمًا أو...
مجرمًا.
وحشًا في نظر الكثيرين.
لكن عندما عادت زوي إلى حياتي أدركت أنني ما زلت مستعدًا لحرق العالم من أجلها.
زوي إيفاندر.
هوَ أول حب لي.
وأول شخص حطم قلبي.
اختفى دون تفسير، تاركًا خلفه أسئلة لم أجد لها إجابة أبدًا.
الآن عاد... أكثر ظلمة... أكثر خطورة... وأكثر قوة مما تخيلت يومًا.
لقائي به لم يعد كأيام الخوالي... نيويورك جمعتنا مجددًا لكن كأشخاص مختلفين عن بعضنا.
أنا المُحامية زوي إيفاندر.
وهو متهم رئيسي في قضية قتل ابنة موكلتي...
كل دليل يقود إليه وكل نبضة في قلبي تزعزعني تدفعني نحوه.
أيهما سيكون أثقل، ميزان العدالة أم القلب حين يميل... وسط الأسرار الملتوية التي ستنكشف للجميع.
═══════════════════.☆.═
الرواية اتخذت طلتها ككتاب ورقي سيتوفر في المكتبات والمعارض قريبًا...
في عتمة الحياة وتحت وطأة القسوة،
يعيش إيفان شابًا لا يعرف الرحمة، ليس لأنه لم يولد بها،
بل لأنه لم يعرفها يومًا.
ملاكم شرس في حلبات القتال غير الشرعية،
وعضو في عصابة لا تؤمن إلا بالقوة،
يُخفي خلف قبضاته جراحًا لا تُرى... ابنٌ لأم تكرهه، وماضٍ لا يرحمه، ومرض ينهش جسده في صمت.
لا يعلم أن له توأمًا، تربى في عائلة مافيا كبرى ومال وسلطة،
ولا أن والده، الذي حُرم منه، لا يزال يبحث عنه في كل زاوية مظلمة من هذا العالم.
بين الدم، والخيانات، وصراع الهوية... هل يجد إيفان طريقه، أم يبتلعه السواد الذي نشأ فيه؟
رواية صادمة، مشحونة بالعاطفة والعنف،
عن وجع لم يُداوَ... وغضب لم ينطفئ.
إيفان~
البداية:
٥ / ٥ / ٢٠٢٥
النهاية:
٦ / ١٢/ ٢٠٢٥
(خاليه من العلاقات المحرمة)
بعد سنوات من الغياب، عاد المهرّج...
عاد أقوى، أكثر جنونًا، وأكثر رعبًا مما عرفوه من قبل.
عاد إلى عالمٍ يظن أنّه نسيه، عالمٍ ظنّ أن صمته كان موتًا...
لكن صمته كان مجرد بداية لعاصفة لم يسبق لها مثيل.
حوادث غامضة وتفجيرات مروعة تعود لتزرع الرعب في النفوس،
ليبدأ الجم يع في البحث عنه، خائفين، متوترين، عاجزين عن الإمساك به.
هدفه واحد: والدته... والانتقام ممن خانوه، وآذوه،
وجعلوا حياته جحيمًا.
عاد...
وكل من وقف في طريقه... سيكتشف أن الجحيم له وجه اخر، واسم واحد:
المهرّج.
أدريان ~
هذا هو الجزء الثاني للؤم
يجب قراءة الجزء الاول لربط الأحداث.
بعد أعوامٍ من النفي، أعادوه...
عاد إلى عائلته التي تنتمي لأكثر سلالات المافيا شهرةً ونفوذًا.
عائلةٌ لا ترى فيه سوى وصمة جهل، وسخرية، وعبء لا يجيد القتال، ولا يفقه شيئًا من عالمهم.
لكن، ماذا لو كان الجهل قناعًا؟
وماذا لو كان هو ذاته "المهرّج" الذي أرعب أسماءً كبرى دون أن يعرفوا من يكون؟
هو لا يسعى لاعترافهم...
بل يسعى لتدميرهم.
خلف ضحكته الساخرة، عقلٌ لا يرحم...
يتسلل إلى خباياهم، يخترق أسرارهم، يفضح ضعفهم...
ويصنع مجده فوق رمادهم.
سيضحك حين يراهم يتوسّلون،
وسيضحك أكثر... حين يُسقطهم واحدًا تلو الآخر.
عاد...
لكن لا أحد سيغادر بعده سالمًا
ابتدأت:
٨ / ١ / ٢٠٢٥
انتهت:
١٦ /٧/ ٢٠٢٥
[ يوجد جزء ثاني على صفحتي ]
*لايسمح بالأقتباس او السرقة بأي شكل*
ادريان~
(خاليه من العلاقات المحرمة)