chdllz
- Прочтений 241
- Голосов 11
- Частей 4
بعد فقدان والديها، أخذت حياة فان تشانغيو منعطفًا قاسيًا نحو الانحدار. أُلغيت خطوبتها التي رُتّبت لها في طفولتها، وبدأت أقاربها الطامعون يوجهون أنظارهم نحو إرثها. وعازمةً على حماية أختها الصغيرة البالغة من العمر خمس سنوات، اتخذت فان تشانغيو قرارًا جريئًا: ستستقبل زوجًا من خلال «تشاوزوي». وقادها اختيارها إلى رجل كانت قد أنقذته ذات مرة-جريحًا من كل جانب، معدمًا، لا يملك سوى وجهٍ وسيم.
سرعان ما أبرما اتفاقًا: ستؤويه وتوفر له مكانًا يتعافى فيه، بينما يدخل في زواج صوري ويساعدها في الحفاظ على ملكية العائلة. وبعد أن استقرت أمور العمل العائلي، كانت فان تشانغيو مستعدة للوفاء بوعدها وكتابة وثيقة الانفصال. إلا أن أمورًا غير متوقعة حدثت. بدأت الدولة في تجنيد الرجال للحرب، وتم أخذ «زوجها» قسرًا ليكون جنديًا، واختفى دون أي أثر.
وعندما التقيا مجددًا، كان الرجل ملقى في خيمة للجرحى، يغطي جسده الدم. كان وجهه الملطخ بالحمرة لا يزال وسيمًا كما كان، لكن زي الجندي الذي يرتديه كان ممزقًا إلى أشلاء. وعندما رأته في تلك الحالة المزرية، احمرّت عينا فان تشانغيو وقالت: «لا تخدم في الجيش بعد الآن. عد إلى المنزل-سأربي الخنازير لأعولك».
سعل الرجل، وكان بالكاد واعيًا، فخرجت منه دفعة من الدم: «ألم تكوني تنوين تطليقي؟»