تهرب الأخت الكبرى من حفل زفافها لتكون مع حبيبها ، وتضطر أختها الصغرى لتحل محلها في الزواج من رجل قوي للغاية.
ولحسن الحظ ، ينتهي بها الأمر بالانتقال إلى جسد تلك الأخت الصغرى.
على الرغم من أن الرجل الذي تزوجته قوي للغاية ، إلا أنه الشرير الأخير الذي لا يمكن إصلاحه.
كل الأشرار محكوم عليهم بنهاية قاتمة. وباعتبارها زوجة هذا الشرير ، فإنها تخشى ألا تكون نهايتها جيدة أيضًا.
لحسن الحظ ، عادت الأخت الكبرى بالزمن إلى الوراء بعد أن عانت طوال حياتها من المعاناة. تعود هذه الابنة الضالة إلى نقطة التحول في حياتها. مشيرة إلى أختها الصغرى ، تطالب أختها الصغرى بتسليم زوجها.
بالنظر إلى هذه الأخت الكبرى التي تبكي بشكل جميل ، تستسلم يي زين بسرعة وتقول ، "الأخت الكبرى ، لا تقلقى. لم أفعل أي شيء حتى مع صهرى! "
الصدمة ، اكتشفت لاحقًا أنها حامل.
قالت أختها الكبرى والدموع في عينيها: "ألم تقولى أنه لم يحدث شىء بينكما؟"
تنظر يي زين إلى الشرير العظيم الذي يلاحقها بإصرار. انها محكوم عليها تماما وبشكل كامل.
هناك شرير كبير يرقد بجانبها ، وهي حامل بشرير صغير. كيف يفترض أنها ستنجو ؟!
لاحقًا ، بينما تشاهد يي زين الشرير العظيم وهو يضع الطفل ويغير الحفاض ، تتنهد. "لا يوجد شيء يمكن القيام به. لقد فاتني بالفعل الفرصة الذهبية لتغيير
اذا مست فتاة كبرياء رجل اما ان يقتلها او يقُتل فيها عشقا .. انتصرت صمت عيونها على مسدسه الكاتم للصوت .. امامها قرر أن يخلع عباءة الشرقي المكونه من خيوط التهديد والتوعد الى متيم لا ملجأ له الا إليها .. ♥️
#الرائد_هشام_السيوفى & فجر♥️
الحرب لاجلك سلام
نهال مصطفى ✍✍✍
تعرفين أنّي منذ التقينا أعتزلتُ النساء
وعاهدتكِ بألا امرأة سواكِ
و ألا حبيبة سواكِ
يا شذى الورد و مذاق الشهد
أنتِ لي على رؤوس الأشهاد
ثوري.. قاومي.. و حتى حاربي
لن يزيدني إلا عناد
إني أحرقتُ سفني من خلفي
و أقسمتُ أنّي باق
نسيتِ أم لا
شئتِ أم لا
لم أسألكِ حين أتيتِ
و لن تسأليني كيف آليت
أعلمي فقط بأنكِ لي
و إن كان قبولها عصيب
آمني بحقيقتي
لأنّي كالشمس بمداركِ لا أغيب.. لا أغيب.. لا أغيب
_ عثمان البحيري