قائمة قراءة Cc2323
3 historias
أقدار مؤجلة  por Volny_morya
Volny_morya
  • WpView
    LECTURAS 201,346
  • WpVote
    Votos 12,235
  • WpPart
    Partes 16
قبل أربع سنوات، تزوجت جليندون من رجل ضد رغبة عائلتها. كان زواجاً فرضته على نفسها بسبب عداء والدها الشديد له، حيث اضطرّت إلى الاختيار التمرد على عائلتها و القبول بزواج لا يحمل أي مشاعر من عدو والدها ، وقع هو على ورقة الزواج، ثم غادر سريعًا دون أن يقول كلمة واحدة مرت السنوات، وجليندون كانت تكاد تنسى ذلك الفصل من حياتها، حتى ظهر شيء غامض يُعيد فتح الأبواب التي كانت قد أغلقتها.. عودته ، عودة زوجها أورلوف . في عالم تحكمه تقاليد عائلتها القاسية، والماضي الذي لا يرحم، تجد جليندون نفسها في مواجهة مع مشاعر كان من المفترض أن تكون قد نسيَتها. هل كانت الأقدار قد أجّلت اللقاء؟ أم أن ما دفنته جليندون يعود ليقلب حياتها رأسًا على عقب؟ .
في عرين الجنرال  por houda03nn
houda03nn
  • WpView
    LECTURAS 1,078
  • WpVote
    Votos 165
  • WpPart
    Partes 8
لم تكن مريضة... بل كانت سجينة. زُجّت ظلمًا في مصحّة عقلية، حيث صارت الجدران الباردة شاهدة على صراعها من أجل البقاء. وهناك، وسط صرخات الآخرين، خلقت عالمًا موازيًا من المعارك كي تحافظ على عقلها حيًا. ومع كل محاولة للهروب، كانت تقترب خطوة نحو الحرية... حتى جاء الليل الذي انفتحت فيه الأبواب، لكن ليس إلى الضوء، بل إلى عرين الجنرال. رجل بملامح باردة، يملك سلطة تفوق التصور ونفوذًا يزرع الرهبة في القلوب. لم يكن مجرد منقذ أو عدو؛ كان لغزًا يقف بين أن يكون حليفها في الانتقام أو سجّانها الجديد. بين نارها المتمردة وجليده الصارم تبدأ لعبة خطيرة، تتخللها الخيانات، الأسرار المدفونة، وحرب من أجل العدالة. 🦋🦋🦋🦋🦋 "أتعلمين ما يثير سخطي؟ أن فتاة خرجت من مصحّة عقلية تتحدث إليّ كما لو كانت تملك جيشًا خلفها." "وأتعلم ما يثير سخطي؟ أن جنرالًا يملك جيوشًا لا يعرف كيف يخيف فتاة خرجت من الجحيم." "أنتِ تلعبين بالنار." "لكن النار... تحرق قبل أن تموت." هنا، في عرين الجنرال، ستكتشف البطلة أن الحرية ليست نهاية الرحلة... بل بدايتها.
صعود المافيا  por houda03nn
houda03nn
  • WpView
    LECTURAS 1,532
  • WpVote
    Votos 491
  • WpPart
    Partes 22
​"عندما تسقطُ النسور، تظنُّ الغربانُ أنَّ السماءَ قد خلت لها.. لكنها نسيت أنَّ الجمرَ تحت الرماد لا يموت، بل ينتظرُ ريحاً ليحرقَ الغابةَ من جديد." ​بعد عشر سنوات من الصمت الجليدي، عاد من ظن الجميع أنه صار تراباً. ماثياس فالكوني ليس مجرد اسم عاد من القبر، بل هو "الشبح" الذي جاء ليسترد عرشاً بُني من دموعه ودم عائلته. عاد بقلبٍ من رخام، وعقلٍ ينسجُ المؤامرات في صمت القتلة. ​لكن طريق العرش ليس مفروشاً بالزهور، بل بالأشواك التي زرعتها يانا كورتيني. هي ليست مجرد قاتلة، هي "الندبة" التي تمشي على قدمين، واليتيمة التي علمتها شوارع روما أن الرحمة هي أولى خطوات الهزيمة. يانا تحمل في قلبها كُرهاً لعائلة فالكوني يعادلُ رغبة ماثياس في البقاء. ​عشر سنوات من الانتظار.. رجلٌ يريد استعادة المجد من بين فكي الموت.. وامرأةٌ ترى في موته ولادتها الحقيقية. ​بين رصاص الغدر ونبضات القلب الخائن، هل سيكون الحب هو الخلاص؟ أم أنَّ الانتقام وحشٌ لا يشبع حتى يحول كلاهما إلى رماد؟ ​«في صراع الجبابرة، لا وجود للحياد.. فإما أن تكون النصل، أو تكون الضحية.»