ثلاث بنات سعوديات مسافرين مع بعض، ومن جهة ثانية٤عساكر ماخذين إجازةبالصدفة، (فارس) واحد من الشباب يقعد جنب وحده من البنات اسمها( دلع) في الطيارة، وهي تصوّر من الشباك. فارس يطلب منها... وهنا تبدأ أحداث القصة.
ملخص روايتي :
تتكلم عن بطلتنه ذات الحركات الصبيانيه والتي تخفي بها انوثتها من اجل حماية عائلتها من طغيان ابيها واصحابه ولاكن لا يبقى الحال كما المعهود لتنقلب الطاوله لصالحه وتجري المياه لما لاتشتهيه السفن ماذا فعل والدها وماللذي سيحدث لبطلتنه الانثى الرقيقه التي من الداخل والعربجيه بحركاتها المعهوده من الخارج هل ستبقى تحمي عائلتها ام سيحدث مالا تحمد عقباه💜
بعض الأسرار لا تُدفن بل تنتظر من يعثر عليها
بين ديرتين فرّقتهما الدماء وسر ظل مخفيًا عشر سنوات، يلتقي سطام وشيهانة من جديد ليبدأ كل شيء من حيث ظن الجميع أنه انتهى
البدايات لربما تكون قاسيه متسلطه على البعض
ليست كل البدايات جميله ، وليست كل النهايات سعيدة
سرقة الحق في الحياة عقابها ندم يجهله المرء ، ليس كل
من استفاق في يوم جديد يعني انه على قيد الحياة من الممكن ان تكون استفاقته روتينية فقط وهو غارق في وحّل الرحيل ، الاجبار احيانا حياة اخرئ تسطر النجاة من
الغرق المُريع ، والكرة في البداية تغرز حُب عميق صعب
تجاوزه ، كـايد بـن متعب ابن المانيـا اقرب الاحفاد لـ ثـاني صاحَب بـراقة الـغامض مُتخذ القرار رفيق الخيـام
، نغـم بنت مساعد لفظـيّ فقط طفلة الرياض زهرة الليلك صاحبة القوة الجبرية .
بطّلنـا :
كـايد بـن متـعب الاقرب لـ ثـاني من احفاده
صاحب بـراقة ، قليل الكلام مُحب للبر والخيـام ، ٢٦ سنة ، الابن الاكبر لـ متعب بن ثـاني ، الخـافي اعظـم .
بطّلتنا :
نغـم بنت مساعد او بالأصح حفيدته ، زهرة الليلك
صاحَبة القوة الجبرية ، عنادية كارهّه لنطق بنت راجـح ، ١٩ سنة ،المُتخلئ عنها منذُ الولادة ، البنت الثـانية لـ راجح بن ثـاني .
يقول خالد بن الفيصل :
احب النادر اللي محد يطوله !
واحب كل صعب لغيري ماتهيأ
وايضا يقول بدر عبدالمحسن « رحمة الله عليه » :
ان هويت لا تهوَئ الأ الصعب الثمِين
ولا يروي ضما ك بير كل عابر ارتوئ منه !
،
تنتسج خيوط البداية من هُنا ، وينتسجَ الحبر علئ
الصُحف ، تبدأ الروايات بيّن المدن والرمال والبحّار
والغُربه وشعور الوحده والضياع ، وتنتسجَ بداية بطلنا من
حادثه تُغير حياته تدريجّي ...