محتوي خاص بالبالغين 🔞
هو الوتد... كبير النجع ورجل الأعمال الذي لا تُكسر كلمته، صلب لا يرحم، يعيش في صمت مهيب ولا يثق إلا في حصانه الأسود الجامح.
وهي الدكتورة الرقيقة... قصيرة القامة بملامحها الطفولية وشعرها الكيرلي الناعم، مكسورة من خذلان قديم ولكنها ترفض إظهار ضعفها لأحد، تعشق الكتب والخيول ولم تملك خيلاً، لكنها تفهم لغة العيون!
ماذا سيحدث عندما تلتقي قسوة الصعيد بتمرد العاصمة؟ عندما يجتمع من يحكم بالعدل الصارم مع من يداوي الجروح الطيبة؟ لقاء ناري سيغير كل الموازين، فبينما يظن الجميع أن الوتد لا ينحني، كانت هي تدق جذورها برفق في قلبه المقفل بمائة قفل
ملك بنت عمرها 21سنه جميله جدا عندها غمزات ودقه الحسن شعرها اسود طويل بنت بيضه بخدود حمرا محدش شافها ومحبهاش اتجوزت في سن صغير من قريه ريفيه بسيطه معاها ثانويه عامه بس مكملتش طيبه ودمها خفيف شخصيه محبوبه من الكل بعد سنه ونص من جوزها جوزها عمل حادثه ومات وهي رافضه تتجوز من بعدو
مصطفي الجارجي المطلق الوسيم زير النساء اغني اغنياء مصر عمروا 32سنه شايف ان الست للمتعه وبس مغرور وبيضعف قدام شهوته ومهوووس ومتملك جدا واكتر حاجه ممكن تجننوا ان واحده ترفضوا وده طبعا مبيحصلش لان اي ست تتمني قربوا ليله واحده بس
الروايه جرىئه وفيها الفاظ ومشاهد جرىئه وهوس وجنون
القصه رومانسيه دراميه اجتماعيه جريئه وفيها مشاهد جريئه
بقيت الشخصيات هنتعرف عليها في احداث الروايه
محتوى خاص للبالغين 🔞
كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.
موش لأن قاسي... لا.
لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.
*موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.
شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
لحد ما جت هي.
*ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.
بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.
بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.
هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
من يومها... القفل انكسر.
الجنزير اتقطع.
والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.
شافها هي... وبس.
*"عشق الأعمى"*
رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.
فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_
وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️🔥
---
بين صخب القاهرة وأزقة الريف التي تفوح برائحة الطيبة والفقر، تولد حكاية "ليلى". فتاة في السابعة عشر، دفع والدها ثمن الحب تمرداً من الجد، لتعيش هي في الظل. وفجأة، يقرر كبير عائلة "المنشاوي" استعادتها، ليس حباً، بل ليجعلها زوجة لحفيده "بدر".. الرجل الذي لا يعرف سوى القسوة لغةً، والعمل ديناً.
هو يراها "طفلة متهورة" فُرضت عليه، وهي تراه "سجاناً" سلبها حريتها. بين جدران فيلا القاهرة الفخمة، تبدأ حرب "عزة النفس".. فهل يكسر غرورُ بدر براءةَ ليلى، أم أن تمرد "بنت الريف" سيهز عرش سليل الغرور
في لحظة تصادم بين عالمين، بدأت حرب الكبرياء؛ فهل تروض رقة الطبيبة جموح قلب "العمري"؟ أم أن تقاليد النجع ستكون سداً منيعاً أمام حبٍ وُلد خلف الضباب واكتمل تحت شمس الصعيد الدافئة؟
"عهد الرُّكان".. ملحمة حب تثبت أن الوعود الحقيقية لا تُكتب بالحبر، بل تُنقش في القلوب.
تنتظر فاتي ليلة زفافها من الملياردير جاكوار بفارغ الصبر. بينما رسمت آمالاً وأحلاماً لحياتهما معاً، خاصةً وأن صوره وفيديوهاته تملأ الأخبار، مُظهرةً وسامته التي جعلتها تقع في حبه. في ذلك اليوم المنتظر، كان هو لديه رأي آخر.
في غرفة العروس وبينما تُبدّل ملابسها خلف ستار في غرفتها لتلبس فستان الزفاف، يدخل بهدوء ويطلب من مرافقاتها المغادرة. يقف خلف الستار ودون ان يرى شكل عروسه يقول:
اهربي قبل أن نتزوج، لا أريد الزواج من عائلةٍ فيها دماءٌ خائن.
في سنه ١٩٨٤ اغتصبت فتاه بشكل فضيع وانجبت توائم كلقمر المنير فما مصير التوائم في أرض تسودها الظلم والجور وهل سينتهي الكابوس تابعو لتعرفو ......
الكاتبه مريم علي