كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهر ب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.
عِندما تَلتقي نار الثَّأر بدموعِ المظلوم ، تَنصهر الأرواحُ..
شمس..
العروس المَكسورة الَّتي تزوجت الموتِ
و حبيب ..
السَّجان الَّذي يَحمل في ضلوعهِ حِقداً و شيء يخاف البوح به " حباً " يكفي لِإحراقِ كلّ شيء .
بينهما ثار وزواج فصلية ، وبين الكِبرياء والخُضوع..
تَبقى الحَقيقةُ مُعلقةً علّى نَصلِ سِكينٍ!
جميع حقوق العمل تعود الى (مصطفى الركابي) لانه كاتب القصة والمسلسل الاصلي