LailaaMohamed2
أفتقدُ لذاتي.. والأسوأ، أنني لا أعرف في أيّ زمنٍ تركتُها!
هل يمكن للكلمات أن تعبر جدار الزمن، أم أننا نحن من نختبئ خلف الحبر هرباً من واقع لا يشبهنا؟
بين أزقة القاهرة عام 1943 الغارقة في رائحة المطر وأصوات المدافع، يكتب الضابط "آدم" رسائل لامرأة لم تولد بعد..
وفي الحاضر، تعيش "ليلى" بين سطور روايتها، هاربة من عصر سريع سرق منها روحها ونفسها.
لكن، ماذا يحدث عندما ينهار الجدار الفاصل بين الخيال والواقع؟
حين يرتد صدى الماضي على شاشة هاتف مضيئة.. ويعود "آدم" آخر، من لحم ودم، ليطالب بنقطة نهاية واضحة؟
"إدراك!"..
ليست مجرد رحلة عبر الزمن، بل هي رحلة سيكولوجية عميقة في دهاليز الفقد، والهروب، والبحث عن تلك النسخة المفقودة من أنفسنا وسط زحام الأيام.