قائمة قراءة Rahaf68
8 stories
مًرايّا النجُوم خلفِ الملعٓب by al5ma7
al5ma7
  • WpView
    Reads 2,044
  • WpVote
    Votes 207
  • WpPart
    Parts 16
.
ملاذ ضاري.. وعطش عطوى by am12_hl
am12_hl
  • WpView
    Reads 3,030
  • WpVote
    Votes 177
  • WpPart
    Parts 12
"بين جدران صامتة وظلم الأهل، عاشت عطوى غريبة في بيتها تداوي جروحها بصمت يكسر الخاطر. لكن خلف ذا الصمت كان هناك قلب ينبض لها بالخفاء قلب ولد عمها ضاري الذي جعل من حبه درعاً يحميها ومن صوته رعد يزلزل كل من يتجرأ ويكسر بخاطرها. قصة تمزج بين وجع الظلم وشهامة الحب البدوي الأصيل"
غربة العشاق by 8mx_ma
8mx_ma
  • WpView
    Reads 22,590
  • WpVote
    Votes 1,097
  • WpPart
    Parts 18
بداية حب مراهقة ضاري وعطوى ابناء الخاله في بيت الجده تحت سقف واحد!
حكاية كره حكم عليها بالحب by njoob00
njoob00
  • WpView
    Reads 3,225
  • WpVote
    Votes 165
  • WpPart
    Parts 17
الوصف: كبروا على كره قديم... هو الكبرياء الهادئ، وهي العناد الذي لا ينكسر. فهل يبقى الكره حائلاً بينهما، أم يتحوّل إلى حب لا يُقاوم؟
ضاري وعطوى - حُبٌ تَحْتَ الإِكْرَاه by Alice23_7
Alice23_7
  • WpView
    Reads 22,979
  • WpVote
    Votes 1,103
  • WpPart
    Parts 29
عطوى ، شابة طموحة تحلم بفتح مقهى خاص فيها في نيويورك وفجأة ، اكتشفت أن عمها المتوفى ترك وصية مو بمصالحها : "خطيبها هو من سيرث المبنى الذي كان مخصصًا للمقهى" وبعد وفاته وورث خطيبها المبنى ، أنفصل خطيبها عنها ، وعشان تتمكن من تحقيق حلمها ، تجد نفسها مضطرة للزواج من ضاري بن هاجد، محامي غريب الأطوار لتبدأ رحلة مليئة بالتحديات، المشاعر المتضاربة، واللحظات التي تحوّل اتفاقًا من أجل المصلحة إلى حب حقيقي ، قصةٌ تروي رحلة قلبين يكتشفان الحب في أماكن غير متوقعة.
حين نستيقظ متأخرين by vghgghgd
vghgghgd
  • WpView
    Reads 4,820
  • WpVote
    Votes 359
  • WpPart
    Parts 14
استيقظتُ على ثِقلٍ في صدري، كأن قلبي ترك نفسه في حلمٍ لم أعد أراه. الغرفة صامتة أكثر مما ينبغي، والهواء بارد كيدٍ غريبة. حاولت أن أتذكّر متى بدأت الحكاية... فتذكّرت وجهها فقط، ثم ضاعت كلّ الأشياء.
طحت في حُــبـك وانا تـايـه بـدروب الـمـحُـبـيـن  by n_a_j_i_d
n_a_j_i_d
  • WpView
    Reads 17,160
  • WpVote
    Votes 1,220
  • WpPart
    Parts 25
في عالم تحكمه الأسماء الكبيرة.... وعائلة اسمها وحده يكفي يفتح أبواب ويقفل قلوب... آل سيف عائلة ما تعرف الفشل، ولا تسمح بالخطأ سمعتهم قبل مشاعرهم.... واسمهم قبل أي شي.. ضاري، الحفيد الأكبر، رجل صنعته المسؤولية قبل العمر قاس، عنيد، يرفض الحب وكأنه ضعف لا يليق به. وعطوى.... فتاة مختلفة، رغم صغر سنها إلا أن قوتها تسبقها باردة المشاعر، تكره فكرة الحب، وتؤمن أن القلوب ما تجلب إلا الخسارة. بينهم عداوة قديمة لقاءاتهم دائمًا نار كلماتهم صدام وكل واحد فيهم يهرب من الشي اللي قد يكون قدره. فماذا لو كان الضياع هو الطريق الوحيد؟ وماذا لو سقطوا في حب... لم يبحثوا عنه ؟ نتعرف على روايتنا طحت في حُــبـك وانا تـايـه بـدروب الـمـحُـبـيـن الروايه من وحي الخيال ولا تمس الممثلين بأي صله انا فقط استعرت الاسماء .. الكاتبه : نـجـد الـعـذيـه 🌴
كبرنا... بس ما نسينا || عبدالرحمن و طرفه by Kim_Haroona
Kim_Haroona
  • WpView
    Reads 9,357
  • WpVote
    Votes 326
  • WpPart
    Parts 6
واية رومانسية درامية تنبض بالذكريات والحنين، وتكشف كيف يمكن للقلوب أن تنتظر... حتى بعد اثني عشر عامًا. في حي قديم بالرياض، كان صبي مشاغب يلقب فتاة صغيرة بـ"يا عبيطة"، وكانت ترد عليه بـ"يا شري" دون أن يعرف أحد منهما اسم الآخر. لحظات قصيرة، بريئة، لكنها تركت أثرًا عميقًا لا يُمحى. مرت السنوات، وكبر الطفلان... هو أصبح مدير أعمال ناجح، وهي فتاة تبحث عن الأمان في مدينة لا ترحم. لم يتوقع أن يلتقي بها مجددًا - لا كطفلة، بل كامرأة نضج فيها الخوف والحنين. ولا تعرف هي إن كان يمكنها الوثوق بمن رحل دون وداع. بين الحنين للماضي، وصراع المصالح في الحاضر، يجد ضاري نفسه ممزقًا بين خطوبة مرتبة من أجل المال والسلطة، وبين مشاعر صادقة تجاه "عبيطته" التي عادت دون سابق إنذار. فهل ينتصر القلب؟ أم يُدفن الحب تحت أنقاض القرارات الصعبة؟