am12_hl
لم تكن تعرف أن لقاءً واحدًا قد يقلب حياتها رأسًا على عقب، ولم يكن يعرف أن الفتاة التي ظنّها مجرد عابرة في طريقه ستصبح الرهان الوحيد الذي يخشى خسارته.
عطوى فتاة تحمل في قلبها الكثير من الأسرار، تحاول أن تعيش بعيدًا عن الماضي وما تركه من ندوب، حتى يظهر في طريقها ضاري... الرجل الذي لا يؤمن بالحب، ولا يسمح لأحد بالاقتراب من عالمه.
بينهما تبدأ الحكاية برهانٍ لم يكن من المفترض أن يتحوّل إلى عشق.
رهانٌ ظنّ ضاري أنه قادر على الفوز به بسهولة... حتى وجد نفسه يخسر أمام عيني عطوى، خطوةً تلو الأخرى.
لكن الحب بينهما لم يكن هادئًا؛ كان مليئًا بالأسرار، والغيرة، والخيانة، والانتقام، وأشياء من الماضي لم تمت كما ظنّوا.
ومع كل حقيقة تظهر، يصبح السؤال أصعب:
هل ينتصر الحب حين يكون القلب هو الرهان؟
أم أن بعض الرهانات لا تنتهي إلا بخسارة من نحب؟
وفي النهاية...
قد يكون رهان العشق الأخير هو الرهان الوحيد الذي لا يملك أحدٌ حق الانسحاب منه.