قائمة قراءة Rahaf68
18 stories
قـبـل أَن تـسـقُط الـريـشـَه by NoufA271
NoufA271
  • WpView
    Reads 1,039
  • WpVote
    Votes 135
  • WpPart
    Parts 12
في فرنسا القديمة، كانت عطوى ابنة واحدة من أغنى العائلات، وضاري رسامًا شهيرًا من عائلة أقل ثراءً. جمعتهما لوحة بدأت بنظرة، وتحولت مع الوقت إلى حبٍ حاربوا من أجله الجميع، متحدّين العائلة والطبقات الاجتماعية للوصول إلى حلمهما
شِـغَـافَ قَـلـبِي  ||  ضاري وعطوى  by tidalisv
tidalisv
  • WpView
    Reads 13,153
  • WpVote
    Votes 670
  • WpPart
    Parts 19
لِما لم أُدَلُّ إليكِ مُسبقًا؟ كيف جِئتي إليّ؟ كيف أَضَاءَ الله بِـ حُضُورِكِ طَرِيقِي؟ كيف أصلحتِ اعوجاجي؟ وجمعتي أضلُعِي المُشتتة؟ وكأنّكِ كُنتِي تَوأمًا للجمال والحنان.. أراهن بإمكانك إقناع حربًا أن تنتهي. إنّكِ احتضنتِ مَيِّتًا يا شِغاف قلبي. أنتِ ... الهوى بِـ حَذافِيرهِ ، يا أمَلَ حياتِي .. ---- البداية: 14/1/2026 النهاية: ؟ « جميع الحقوق تعود إلى القائمين على المسلسل والكاتبة أ/بدرية البشر »
رُهان العشق الاخير by am12_hl
am12_hl
  • WpView
    Reads 763
  • WpVote
    Votes 78
  • WpPart
    Parts 6
لم تكن تعرف أن لقاءً واحدًا قد يقلب حياتها رأسًا على عقب، ولم يكن يعرف أن الفتاة التي ظنّها مجرد عابرة في طريقه ستصبح الرهان الوحيد الذي يخشى خسارته. عطوى فتاة تحمل في قلبها الكثير من الأسرار، تحاول أن تعيش بعيدًا عن الماضي وما تركه من ندوب، حتى يظهر في طريقها ضاري... الرجل الذي لا يؤمن بالحب، ولا يسمح لأحد بالاقتراب من عالمه. بينهما تبدأ الحكاية برهانٍ لم يكن من المفترض أن يتحوّل إلى عشق. رهانٌ ظنّ ضاري أنه قادر على الفوز به بسهولة... حتى وجد نفسه يخسر أمام عيني عطوى، خطوةً تلو الأخرى. لكن الحب بينهما لم يكن هادئًا؛ كان مليئًا بالأسرار، والغيرة، والخيانة، والانتقام، وأشياء من الماضي لم تمت كما ظنّوا. ومع كل حقيقة تظهر، يصبح السؤال أصعب: هل ينتصر الحب حين يكون القلب هو الرهان؟ أم أن بعض الرهانات لا تنتهي إلا بخسارة من نحب؟ وفي النهاية... قد يكون رهان العشق الأخير هو الرهان الوحيد الذي لا يملك أحدٌ حق الانسحاب منه.
لَمْ أدرِ أَن قَدري سيقودُني إليك by toto559
toto559
  • WpView
    Reads 3,507
  • WpVote
    Votes 287
  • WpPart
    Parts 13
رواية عن ثنائية ضاري و عطوى. لا تمس الممثلين بـ صلة.
القبلة الساحرة by meetmetherelove_
meetmetherelove_
  • WpView
    Reads 2,080
  • WpVote
    Votes 110
  • WpPart
    Parts 6
قصة حب في عام ٢٠١٠، عطوى فتاه لطيفة، تحب الكل وكل الناس يحبونها. اجتماعية، محبوبة، ظريفة . وقعت بحب ضاري... اما ضاري..شخص جذاب و ذكي ووسيم ولكن..جدا بارد. ما تعرفين احساسه الحقيقي... هل حبهم سوف ينمو؟ هذي الرواية مبنية على المسلسل الياباني : mischievous kiss قراءة ممتعة !! الرواية بتكون ١٦ بارت و لكن كلها طويلة ولو نجحت بسوي سيزن ثاني ان شاء الله.
وعيّ المُرتبك by emiaey
emiaey
  • WpView
    Reads 16,178
  • WpVote
    Votes 1,188
  • WpPart
    Parts 32
بين صخب الشهرة، شركة تجمع كبار الصنّاع، تقع عينا عطوى، على ضاري؛ المؤثر المشهور، وبحدودٍ صارمة من الالتزام لا يجرؤ أحدٌ على تخطيها. بثٌّ عابر له مع صديقة يوقظ في قلبها فضولاً غامضاً تجاهه.. في بيئةٍ عربية تحكمها العادات، كيف ستتشابك خيوط القدر بين بطلة حائرة ورجلٍ متمسك ب عاداته.
غسقُ التمني وفجرُ الاِنتماء  by al5ma7
al5ma7
  • WpView
    Reads 9,945
  • WpVote
    Votes 865
  • WpPart
    Parts 30
تُرمى عطوى اليتيمه في ظلمات قصر عمها هاجد لتواجه قسوه الجدران المذهبه ومكائد الحسد وسط هذه الوحشه تعلق قلبها الصغير بـ متعب ابن عمها الأكبر رأت فيه بطلاً لمنقذ ينتشلها من احزانها لكن الأوهام لا تصنع واقعاً فقلب متعب لم يكن يراها سوى عاطفه عابره ليتلقى قلبها كسراً اشد قسوه من اليتم نفسه وفي اوج انكسارها وظلام حياتها يظهر ضاري ليس كبطل خيالي بل كنور دافئ يربت على حزنها يمسح آثار الخيبه ويُعيد لقلبها شغف الحياه والابتسامه من جديد
عطوى بين ضاري ومتعب  by rere__123
rere__123
  • WpView
    Reads 3,094
  • WpVote
    Votes 151
  • WpPart
    Parts 15
بعد اثني عشر عامًا من الغياب، تعود عائلتان إلى المكان الذي حمل ذكريات الطفولة وأسرار الماضي، دون أن يدركوا أن العودة لن تكون مجرد لقاء عابر... بل بداية لاختبار القلوب. في عالمٍ تحكمه العادات والتوقعات، تقف عطوى أمام مفترق طرق لم تختره، بين مشاعر هادئة تنمو بصمت مع متعب، وشخصية صاخبة مثل ضاري لا يعرف طريقًا للحب سوى لفت الانتباه والمظاهر. تتشابك الطرق بينهم، وتتحول النظرات إلى صراعٍ خفي، حيث يصبح القلب ساحةً للغيرة، والتضحية، والقرارات الصعبة. وفي وسط هذه العاصفة، تظهر عزيزة بشجاعتها وروحها المغامِرة، لا تخشى المخاطرة ولا تخاف من مواجهة الحب، حتى لو كان الثمن أن تقف وحدها أمام الجميع. بين العائلة والواجب، وبين العقل والقلب، تبدأ الحكاية... حكاية مشاعر لم تُقال، وقلوبٍ تحاول أن تفهم نفسها قبل أن تفهم الآخرين. فهل ينتصر الحب عندما تتصادم الرغبات؟ أم أن بعض القلوب خُلقت لتتألم بصمت