fantasybutterfly99
في طريق اخترت السير فيه كنت انت لي الرفيق
فتاة في العاشرة من عمرها نشات وسط اسرة مفككة بين اب لا يبالي اناني لا ينفق و بين ام فنت حياتها من اجلها يلعب القدر لعبته و يتوفي الاب بسبب ادمانه و يعوض القدر هذة الام التي ذاقت المر طول حياتها برجل مطلق يسقيها من نهر عسل لتجد هذا الفتاة في هذا الرجل حنان الاب و في ابنته صحبة الاخت و تقع عيونها علي ابنه ذو الثامنة عشر ليزورها شعور حلو و تمضي بهم الايام في راحة و هدوء و لكن القدر يضع الفتاة في طريق طال ما تمنته و تواجة تحديات و تمر الايام و تكبر الفتاة فهل يكبر ذلك الشعور ام ان هناك احتلل سوف يعزو قلبها و يجعلها تؤمن ان قلبها لم يداق غير هذه المرة امممممم ما رأئكم انتم ؟
تابعوني في رفيق قلبي