قيد القراءة وابداء الرائي
3 stories
الشرير يريد التغير ||The villain wants to change by sa_oy17
sa_oy17
  • WpView
    Reads 3,580
  • WpVote
    Votes 1,530
  • WpPart
    Parts 55
فتاة لا تعرف معنى الحنان... نشأت بين جدران باردة، لا يُسمع فيها سوى الأوامر، ولا يُرى فيها سوى الظلال. سرينا... سجينة باسم النسب. وحين قررت الإمبراطورة أن تبيع مصيرها مقابل منصب، لم يكن أمامها سوى أن تصمت... أو تنكسر. العريس؟ أمير قاسٍ... يُقال إنه قتل شقيقه ليصل للعرش. والقصر؟ حفرة مظلمة تبتلع كل من يخطو داخلها. لكن... ماذا لو لم تنكسر؟ ماذا لو كانت تلك "الفتاة الضعيفة" هي الشرارة التي ستحرق كل شيء؟
لَعْنَةُ لِيتِيسْيَا || مَجْزَرَةٌ إِلٰهِيَّةٌ  by Villain3925
Villain3925
  • WpView
    Reads 3,234
  • WpVote
    Votes 1,190
  • WpPart
    Parts 8
⚜️ لَعْنَةُ لِيتِيسْيَا: مَجْزَرَةٌ إِلٰهِيَّةٌ ⚜️ يُقال إنَّ القمرَ في تلك الليلةِ لم يُشرق، بل تَدَلَّى من السماء دامعًا، يشهد على وِلادة الخطيئة. تحت سُقوط النور، ماتت فتاةٌ من نسلٍ لُعِنَ منذ الأزل، لتنهضَ في مملكةٍ لا تُفرّق بين القدّيسين والوحوش. مملكةٌ يحكمها الدم، ويتكلّم فيها السحر بلسانِ القمر. لِيتِيسْيَا... الاسمُ الذي تتهامس به العروش، وتخافه الكواكب، وتنتظره النبوءات. في حضرةِ إمبراطورٍ يُخفي الموتَ خلف ابتسامةٍ هادئة، وأميرةٍ تلهو بالفوضى كأنها وُلدت منها، ومخلوقاتٍ تنحني للقمر وتلعن النور، تُولَدُ المَجْزَرَةُ التي لا ينجو منها سوى الأسطورة. هُناك، في ظلالِ البدرِ الأخير، تبدأ الحكاية التي ستُعيد كتابة القدر. ✵ لَعْنَةُ لِيتيسيا ✵ هي سفرٌ لمن ضلّ، ونارٌ لا تُطفأ، وقدَرٌ لا يُهرب منه. عالمٌ يبتلع الضعفاء، ويصنع من اللعنة... قدرًا. ✨ اقرأها إن استطعت, فكلُّ صفحةٍ تُزهِرُ من دمٍ سماوي. ✨ ─── ⋆⋅⚔⋅⋆ ─── © جميع الحقوق محفوظة لصاحبة العمل. لا يُسمَحُ بنقل، أو اقتباس، أو استخدام أيّ جزء من النص دون إذنٍ مسبق من المؤلفة. كلّ ما في هذه الرواية من أحداث وشخصيات وعوالم من نسج الخيال الأدبي.
𓆩🔥 مهووس الـعـرش يـريــد الانتـقـام 🔥𓆪 ✨ by Nourix_09
Nourix_09
  • WpView
    Reads 2,489
  • WpVote
    Votes 448
  • WpPart
    Parts 9
"حُكِم عليّ بالإعدام... فتجسدت لأدوس على عرشهم." نعم لقد تجسدت داخل رواية كنتُ شابًا عاديًا - عاطل جزئيًا، محطم كليًا. عائلتي طردتني، حبيبتي هجرتني، والشاحنة؟ لم ترحمني. عندما فتحتُ عيني، وجدت نفسي داخل رواية كنت أقرأها... كرجل يدعى كايل فيرموند - الابن غير الشرعي لدوق أرستقراطي، وشخصية هامشية تُقتل في الفصل الثالث. رائع، أليس كذلك؟ من الجحيم إلى جحيم أكثر أناقة. لكن القصة لم تتوقف عند موتي الثاني... استيقظت مجددًا - هذه المرة، كطفل في السابعة من عمره، قبل سنوات من الإعدام. أحمل ذكريات عالم الرواية، أسماء الخونة، أسرار الممالك... واحتقارًا لا يوصف للعرش الذي مزّق حياتي. أنا لا أريد المجد، ولا البطولة، ولا الحب. أريد فقط شيئًا واحدًا... أن أُسقِط العرش الأبدي بيدي. في هذا العالم، أنا لم أعد مجرّد شخصية تموت في الخلفية. أنا كايل. الوريث المنبوذ. اللعنة التي ستبتلع أبطاله.