"كان يؤمن أن لكلِّ معادلةٍ حلًّا... حتى وضعه القدر أمام معادلةٍ عجز عنها أعظم عقلٍ عرفه."
عالمٌ هارب...
ومشروعٌ قادرٌ على تغيير مصير البشرية...
وفتىً يظهر من العدم ليقول له:
"أبي..."
فهل سينقذ ابنه...
أم يُك مل أعظم مشروعٍ أفنى عمره في بنائه؟
هذه الرواية عمل خيالي من تأليفي وجميع العلاقات الواردة فيها علاقاتُ صداقة وأخوة بحتة خالية من الشذوذ لا تشوبها شائبة....
جميع الحقوق الفكرية والأدبية محفوظة لي ككاتبة ويُمنع نسخ الرواية أو إعادة نشرها أو ترجمتها دون إذنٍ مسبق.
كانوا يقولون إنَّ بعض الأرواح تُولد قوية...
لكنني أعرف أرواحًا أنهكها الصمت حتى بدت هادئة أكثر مما ينبغي...
وكان كيم سوكجين واحدًا منها...
فتىً يحمل ملامح ساكنة كأنَّ الطمأنينة خُلقت لتستقر فوق وجهه...
لكن خلف تلك السكينة، كان قلبٌ متعب يخبئ أعوامًا طويلة من الخذلان والألم...
عاش تحت سقفٍ واحد مع والدَيه وشقيقه الأصغر جونغكوك...
غير أنَّ المنزل الذي يُفترض به أن يكون ملاذًا آمنًا، لم يكن سوى مكانٍ يتقن القسوة أكثر من الحنان...
ولسنوات...
اعتاد سوكجين أن يبتلع الإهانات بصمت ويخفي تشققات روحه خلف ابتسامة باهتة وهدوءٍ شاحب...
لم يكن ضعيفًا أبدًا...
لكنه كان مرهقًا من خوض المعارك وحده...
إنها حكايةُ قلبٍ اعتاد الصمت حتى ظنَّ أن لا أحد قادرٌ على فهمه...
وروحٍ هشَّة بدت قويةً فقط لأنها لم تجد خيارًا آخر سوى التحمّل...
هذه الرواية عملٌ خيالي من تأليفي، وجميع العلاقات فيها علاقات صداقة فقط خالية من الشذوذ...
صُنِّفت للفئة البالغة لاحتوائها على مشاهد قاسية نفسيًا...
جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة، ولا أسمح بنسخ أو إعادة نشر أو ترجمة الرواية دون إذنٍ مسبق...
يقولون... أنَّ القلوبَ مَعدنٌ لا يصدأ لكنني أعرف قلوبًا من زجاج....
تحسبها صلبة لكنها في حقيقة الأمر هشة ضعيفة قابلة للانكسار بسهولة...
قلوبٌ شفافة ناصعة لكنها تتأثر بأقل نبرة صوت حادة أو بأصغر تغيير في روتين يومٍ رتيب...
إنها قلوبٌ لا تطلب الكثير؛ فقط مساحة كافية لتكون على طبيعتها و أيدٍ أمينة لا تخشى هشاشتها بل تدرك أنَّ هذا الزجاج الرقيق هو ما يمنحها قدرتها الفريدة على الحياة!
الرواية تتحدث عن أطفال يعانون من بعض الاضطرابات و الأمراض الجينية و المناعية و تظهر مدى هشاشتهم و ضعفهم وأنهم ليسوا معاقين كما يصنفهم العالم
الرواية نقية و برومانسية بحتة و مليئة بالمشاعر الجميلة و الرقيقة و التي ستمس قلوب الجميع
الفكرة فكرتي الخاصة و لا أسمح بالاقتباس منها
و أن وجد بينها و بين غيرها اي تشابه فلا ضير فهي مجرد رواية إنسانية قد يفكر غيري في مناقشتها و لكن الطرق تختلف
ماذا إذا كانت مرآتك تنظر إليك كما تنظر إليها ؟
ماذا إذا كان ما خلف مرآتك عالم كعالمك ؟ لكننه ليس هو.
مرآة ادية لكنها تخفي خلفها عالم كامل ينتظر الشخص المناسب الذي يفتح لهم أبواب الحريه التي أغلقت لهم في ما مضى
برومانس
(الروايه اخويه نقيه و خاليه من الشذوذ)
الجزء الثاني من روايه Forced Bond
ماذا سيحدث عند استيقاظ تايهيونغ من النوم على خبر وفاه والدته التي خدعته طيله حياته و لم تكتفي بهذا فحسب بل وقد أنجبت طفلين ليصير ابنها المسؤول عنهم عند وفاتها هي و زوجها في حادث ؟؟
كيف سيتصرف تايهيونغ هو و إخوته الست؟!
لفهم احداث هذا الجزء يجدر عليك قرائه الجزء الاول و ستجد رابط الكاتبه في مقدمه البارت الاول 💜
الجزء الاول متوفر بحساب الكاتبه الاصليه
@Thv_Tia
شكر خاص لأختي تيا لسماحك لي لإكمال مسيرتك في هذه التحفه الفنيه و سلمت أناملك على الجزء الاول💋
الرواية برومانسية بحتة(خالية من أي علاقات محرمة أو رومانسية)
صنفتها من البالغين عشان العلاقة السامة بين الأخ و أخوه رغم إن الموضوع مش مستاهل بس عشان الناس رقيقة المشاعر
يقال أن الدم لا يصبح ماءً و لكن بإمكانه ان يتجلط و يصبح صلبًا لا حياة فيه بل و يقتل صاحبه.....
فرغم أنهم إخوة من دم واحد إلا أن حياتهم تمزقها الكراهية و الغيرة و الصراعات المستمرة.....
كل واحد منهم يسير في طريقه الخاص متشبثًا بغروره و يسعى لفرض ذاته متناسيًا أحيانًا أن روابطهم أقوى من خلافاتهم التافهة......
كل منهم يحمل جروح الماضي و مع ذلك يظل الدم هو الرابط الأخير الذي لا يمكن كسره يذكّرهم بأنهم مهما اختلفوا فإنه سيجمعهم مهما حدث....
لكن في النهاية هم إخوة ولكن لا أُخُوَّة بينهم...
فهم إخوة بالاسم فقط!!!....
الفكرة فكرتي الخاصة ولا أسمح بالاقتباس منها
الرواية جديدة من نوعها ولا أظن أن هناك من ناقش فكرتها قبلي لذا أرجو عدم سرقة فكرتها أو الاقتباس منها دون اذني ككاتبة
تم نشر أول بارت يوم الجمعة 14/11/2025
الرواية خالية من العلاقات المحرمة فأنا كاتبة برومانسية بحتة
لقد تم تصنيف الرواية للبالغين ليس لأنها فاضحة أو جنسية أو مخلة بل لأنها تتناول موضوعًا حساسًا فقط لا غير.....
*
*
*
*
*
هل جلست يومًا وتركت العنان لعلقلك للتفكير في أمر المثليين؟!!.....
لقد شاع مؤخرًا أن الشذوذ ميول جنسي و كل واحد حر باختيار ميوله و لكن هل هذا صحيح؟!!.....
إذا كان هذا صحيحًا فهل رأيتم يومًا كلبًا يتزوج نفس جنسه؟!!......
يعني كلبًا يتزوج كلبًا؟!!.....
إذا هل رأيتم يومًا قطةً تتزوج قطة؟!.....
إذا هل البشر أقل شأنًا من الحيوانات حتى يخرجوا عن فطرتهم و يفعلوا فواحش كتلك؟!!.......
هذا ما سنناقشه في روايتنا......
"هيونغ! أحبك"
نطق بها ذو العشرة أعوام بينما يتخذ من أفخاذ الأكبر مكان للجلوس قبل أن تتسع ابتسامته مجيبًا.....
"و أنا أحبك كثيرًا، كوكي..."
*
*
*
*
*
*
*
في قلب الصدمة تنكسر الطفولة و يتيه الشباب و يمحى الشغف و الرغبة.....
مصائر متقاطعة تبحث عن شفاء بينما يقف الماضي المظلم حائلًا بينهم و بين النجاة.......
ترى هل سيجدونها أم سيستسلمون لماضيهم و حاضرهم بتلك التغيرات التي أصابت نفوسهم؟!!......
*
*
*
*
*
*
*
*
*
الرواية ستتناول مواضيعًا حساسة لذا إن لم يعجبك فابتعد من البداية و لا أريد أي تعليقات سلبية لأن محتوى روايتي معالج و معارض للشذوذ و قد يحتوي على بعض الألفاظ التي تخدم الرواية......
الفكرة فك
أنتم أولادي يجب أن تكونوا مثاليين!!!!..........
مثاليين؟!........ماذا تقصد ابي؟!.........ليس هناك إنسان مثالي........ابن آدم خطاء يا والدي........
اذن ل يكون أبناء كيم سوكجين المتغيرين عن القاعدة......
رواية هتكون ب طابع تربوي و عائلي........
هقدملكم قضية جديدة مع أبطالنا أعضاء bts ........
شخصية الأب أنا عاشرتها في حياتي و الكتير زيي و ممكن اكتر كمان........ممكن مقدرش اوصلكم مدى تغطرس الآباء على الابناء تحت بند المثالية........
المهم الفكرة فكرتي الخاصة و لم أقم بالاقتباس غير من حياتي ال شخصية...........
اتمنى تستمتعوا بقرائتها.........