حين تصبح الكتابة آخر وسيلة للنجاة، وحين يتحول الحرف إلى سلاح ضد العتمة... تبدأ الحكاية.
في عالم تتصارع فيه الن فس مع مخاوفها، تكتب البطلة لتقاوم، لتفهم ذاتها، ولتحمي روحها من السقوط.
رواية نفسية إنسانية، تأخذك في رحلة بين الألم والأمل، بين الحقيقة والخيال، حيث لا شيء ينقذ الإنسان إلا صدقه مع نفسه.
أكتب حتى لا يأكلني الشيطان... لأن بعض المعارك لا تُخاض إلا بالقلم.
روايه 005
تغوص الرواية في عالم الجريمة والعصابات، حيث يتم تكليف قاتل مستأجر
بمهمة القضاء على امرأة بريئة لا تعلم من طلب قتلها ثم تسحب من عالمها
والحياة التي ظنت أنها مسالمة ووردية إلى العالم السفلي والظلام لتعيش
مغامرة مع أخطر رجل في العالم المعروف بـ 005
شهد قربان
the limbo و يعني ذلك المنطقة الرمادية
حيث يكون الانسان عالقا مابين الواقع والخيال بمكان تعلق فيه الرواح او بما يسمى البرزخ
**آخر ما تتذكره كان التعب يزحف داخل عظامها، ثم فراغ... فراغ نظيف بلا أحلام.
لكن الوعي عاد فجأة، كصفعة باردة.
لم تفتح عينيها فوراً، ومع ذلك عرفت أن الضوء موجود. شعرت به.... يخترق جفونها المغلقة، أبيض حاد، كأنه يضغط على عينيها من الخارج. حاولت أن تتحرك... لم تستطع. الإحساس نفسه الذي لا تخطئه: جسد حاضر، لكنه ليس ملكها.
فكرة واحدة تشق طريقها في رأسها:
*هل أغمي علي فعلاً... أم أنني لم أفق بعد؟*
وفجأة أدركت الفكرة التي أرعبتها أكثر من كل شيء:
لو فتحت عينيها... قد ترى لمن تنتمي هذه الأصابع!.
وهنا بالضبط لم تعد كاترينا متأكدة مما هو الأسوأ...
أن تبقى عاجزة، أم أن تستيقظ تماما......