#خيالية...
في غرفةٍ باردة تنام فيها الجثث وتحكى فيها أسرار الصمت ، يقف سايكو جراح يتقن تشريح الجسد ، لكن قلبه لم يتعلم يوماً كيف يحب ، مسيحية ، خطواتها ناعمة لكن حضورها يزلزل كيانه لم يكن يؤمن بشيء حتى رآها تصلي لغيره من رحم الغيرة واحتراق الامتلاك ، ولد جنونه لم يرِدها فقط أراد أن يسحبها من عقيدتها ، من نورها ، من ذاتها إلى عالم هو لا يعرفه لكن حين أجبرها على الإسلام ، لم يعلم أن الدين الذي استخدمه كقيد... هو نفسه الذي سيحرره
بقلمي الكاتبة ضحى يعقوب
البداية 2025/8/23 الخامسة مساًء
النهاية؟؟
"كان الليل ساكن... إلا من صوته. نفس الصوت اللي ظل يلاحقني من طفولتي: الصراخ، الشتائم، والضرب. بس هالليلة كانت مختلفة... لأن أول مرة سمعت صوته يتقطع فجأة، وينكتم. ركضت للغرفة... ولقيته ملطخ بالدم
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .