ماضٍ مظلم يرفض الرحيل، وعدو لا يعرف التراجع، وحب يولد وسط الخطر. عندما تبدأ اللعبة القذرة، على رودينا أن تختار: أن تنكسر... أو تحارب حتى النهاية
فيه فارق عمر الي مايرتاح لايقرا
البدايه شوي طويله لكن صدقوني بتستمتعون
قراءه ممتعه..💓
نارين، ٢٤ عاماً، وريثة إمبراطورية مافيا عريقة في إسطنبول. قاسية، ذكية، لا تثق بأحد. خيانة حبيبتها الأولى جعلت قلبها حجراً، وجسدها العضلي يحمل ندوب المعارك.
إيلين، ٢٢ عاماً، طالبة فنون قتالية عنيدة. عندما يأتي رجال المافيا إلى بيت والدها، تضرب اثنين منهم قبل أن تسقط. نارين تشاهد الفيديو، يعجبها جرأتها، فتأخذها إلى القصر.
إيلين تدخل عالم المافيا كـ"متدربة". تبدأ رحلة من الخوف إلى القوة، ومن الكراهية إلى الحب. لكن نارين لا تثق بأي امرأة. كلما اقتربت إيلين منها، تذكرت ليان. وكلما شعرت بالحب، خافت من تكرار الخيانة.
إيلين لا تستسلم: "إن لم تثقي بي... فليثبت الزمن."
في عالم من الرصاص والدم والظلال، هل تستطيع إيلين كسر جدران نارين؟ وهل تتعلم نارين أن الحب ليس ضعفاً، بل أقوى سلاح؟
خلف جدران الصمت
ليست كل البيوت مأوىً للطمأنينة،
ولا كل الصمت دليل براءة.
خلف تلك الجدران، تختبئ حكايات لم تُروَ،
وأسرار دُفنت بعناية،
وحقائق لو كُشفت... لانهار كل شيء.
هي، التي ظنّت أن العائلة ملاذها،
تجد نفسها في مواجهة واقعٍ لم تكن مستعدة له.
والصداقة... ليست كما تبدو،
وإلجميع يخفون ما لا يُقال،
أما الحقيقة،
فلم تكن يومًا كما ظنّت.
بين الحب والخيانة،
وبين الثقة والخذلان،
تتشابك الخيوط في صمتٍ قاتل...
لتنكشف أسرار كان من الأفضل أن تبقى مخفية.
فهل تستطيع مواجهة الحقيقة...
أم أن بعض الصمت، أرحم؟
---
بين هدوء ريم نادر وبركان الأسرار داخل تُقى العريان... تنفتح أبواب ليل ما يعبره إلا مَن يعرف معنى الخوف.
رحلتان يلتقن بلحظة كسرت الصمت، وكشفت حقيقة أكبر من العمر كله.
"مو كل سر يندفن...
بعض الأسرار تنبض... وتدور عليك لحد ما تلقاك."
عندما تُطرَق النوافذ بعد منتصف الليل،
وتتداخل الخطوات مع الظلال...
يبدأ القدر يكتب نفسه من جديد.
.
.
أغلقت عيناها تحاول إسترجاع شيء ما ، لكنها لا تتذكر أي شيء أبدا، شعور غريب أن تستيقظ وانت لا تعلم من أنت!!!
.
.
روايتي الثانية، الرواية مثلية سحاقية أي شخص ما يقرأ هاد النوع لا يبلش يعطيني رأيه، الرواية تحتوي ع صور واحداث +18 ..
روايتي الأولى *الحب المستحيل* ،
جميع الحقوق محفوظة "الكاتبة المتمردة"