بسم الله الرحمان الرحيم
و.
الصلاة والسلام على اشرف المرسلين
تشير عناقيد النور إلى اللحظات المُضيئة التي تعوض عن الألم واللحظات الجميلة بعد الاوجاع الطويلة
وفي هذه الرواية سنرى عناقيد النور التي سيعيشها ابطال هذه القصة
تدور احداث القصة في احدى ولايات الجزائر حول زواج اجباري بسبب قضية ثأر بين العائلتين
وسنكتشف لاحقا حقيقة هذه العداوة وسنعرف إذا ما سيتحول هذا الزواج إلى قصة حب أم لا
البطلة :رانية
البطل: إسلام
"بين دروب العلم وصفاء الإيمان، تولد حكاية عن حبّ نقي يزدان بالحياء، قلوب تمضي بخطى مطمئنة، تبحث عن الدفء في رحاب الطاعة."
......
بدأت في: ٨ سبتمبر ٢٠٢٥
إنتهت: ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
«مكتملة»
الرواية من تأليفي الخاص .....
أروي الرواية لأوقظ فيك اليقين
جميع الحقوق محفوظة لي كـ كاتبة اصلية لهذه ا لرواية سواء كلمات أو حوارات.
و هذا العمل لا يشبه عمل اخر موجود على هذا التطبيق أو غيره
قرأتُ ذات مرّة أنّ الكتمان يُميت، وأنّ البوح مهما كان صادقًا لا يُغيّر شيئًا. وعشتُ هذه الحقيقة ثلاث سنواتٍ كاملة، أحمل قلبي كجرحٍ مفتوح، وأبتسم وكأنّ شيئًا لا ينزف في داخلي. مرّةً واحدة فقط...
تمنّيت لو استطعتُ أن أقو ل كلّ شيء، أن أُفرغ هذا الثقل الذي يسكن صدري، أن أصرخ دون صوت، أن أبكي دون شهود.. لكنني لم أجد ملجأً سوى هذا الدفتر.
هنا.... سأبوح بكلّ ما خبّأته طويلًا، بكلّ ما قُلت لنفسي إنّه يجب أن يُنسى، بكلّ وجعٍ تظاهرت أنّه لا يؤلمني.
حتى وإن لم يقرأ أحد هذه الصفحات، حتى وإن دُفنت معي بعد موتي، فهي لم تُكتب لتُقرأ...بل كُتبت لتُنقذني.
"كل شيء بدأ قبل أن تعرف أماني من هو...
قبل أن يصبح وجوده جزءًا من يومها،
وقبل أن تكتشف أن حياتها لم تكن عادية كما ظنت.
في تلك الليلة، وهي ترتدي الهانبوك وتضحك،
كانت مجرد فتاة لا ترى إلا اللحظة...
بينما كان هناك رجل يرى مستقبلها كله.
مستقبل... لم تكن مستعدة له."
الحياة الهادئة التي كانت تزعج "أماني" إنقلبت لشيء ٱخر تماما
هل هي حقا مستعدة للعالم الذي ينتمي له دانييل ؟
وهل حقا كان اللقاء الأول بينهما هو الأول فع لا؟
كل الحقوق محفوظة
@M.K
ثمانية عشر عامًا...
قضتها خلف جدران لم تخترها، وبين وجوه تعلّمت أن تتقاسم معها الخبز، لا الحياة.
كانت تسنيم تظن أن الميتم هو العالم بأكمله، وأن الأيام ستستمرّ هادئة، متشابهة، لا تحمل جديدًا ولا تأخذ قديمًا.
لم تكن تدري أن تلك الجدران، التي ظنّت أنها تحميها، كانت تخفي عنها عالمًا أكبر بكثير من أحلامها الصغيرة.
ولم تكن تعلم أن اللحظة التي ستُفتح فيها بوابة الخروج...
لن تُخرجها من المكان فقط، بل ستسحب معها جزءًا من طفولتها، وبراءتها، وطمأنينتها.
خطوتها الأولى خارج الميتم لم تكن عادية...
كانت أشبه بخيطٍ ينسحب من قلبها، يربطها بالمجهول قبل أن يربطها بالحياة.
هناك، على أبواب عالم لم تعرفه من قبل، بدأت تكتشف أن الطريق ليس كما رسمته في مخيلتها...
وأن البشر ليسوا كما كانت تراهم من بعيد.
ومع كل خطوة...
بدأ القدر يزيح ستاره الثقيل ببطء، كأنه ينتظر اللحظة المناسبة ليكشف لها وجهه الحقيقي.
وجهٌ قد يحمل لها نجاةً لم تتوقعها...
أو ابتلاءً يعيد تشكيلها من جديد.
فهل سيكون القدر رحيمًا بها؟
أم سيضعها أمام طرقٍ لا رجعة منها؟
وإلى أي مفترق ستقودها أول خطوة خارج جدرانٍ استوعبتها 18 عامًا؟
رواية دينية، نظيفة.
دمرتني مسيرتي، حطمتني الأضواء، كرهتني زوجتي، فتحوّلت من رجلٍ إلى وحش.
هنا رواية حيث الحب يُختبر، والقلوب تُحرق، والنجاة ليست دائمًا مضمونة، والتوبة تلوّح في الأفق.
في الغربة، تتغير التفاصيل الصغيرة...
ويصبح القرب رزقًا،
والتشابه طمأنينة،
والمشاعر مسؤولية قبل أن تكون اختيارًا.
تدور أحداث الرواية حول فتاتين مغربيتين تعيشان بعيدًا عن الوطن، تحاولان بناء حياتهما بهدوء وثبات. وبين يومٍ عادي وزيارةٍ بسيطة، تبدأ خيوط علاقة لم تكن في الحسبان، علاقة تقف في منطقة دقيقة... ما بين الحبّ والإيمان.
ليست القصة عن مشاعر فقط،
بل عن اختبار النوايا،
وعن الحدود التي يرسمها القلب حين يخاف أن يخطئ،
وعن القرار حين يصبح أصعب من الشعور.
فهل ينتصر الحب حين يُختبر؟
أم يكون الإيمان هو البوصلة حين تضطرب الطرق؟
حكاية عن القرب عن الاختيار وعن تلك المسافة الرفيعة بين ما نريده، وما نؤمن أنه الصواب.