Astrevya
- Membaca 5,360
- Vote 69
- Bab 1
لَيْسَتْ كُلُّ الحُرُوبِ تُخَاضُ بِالسِّلَاحِ...
فَبَعْضُهَا يَبْدَأُ بِنَظْرَةٍ، وَيَنْتَهِي بِقَلْبٍ لَمْ يَعُدْ يَعْرِفُ لِلنَّجَاةِ مَعْنًى.
هُنَاكَ أَرْوَاحٌ وُلِدَتْ وَهِيَ تَحْمِلُ أَثْقَالَ مَاضٍ لَا يَرْحَمُ، وَأُخْرَى تُقَاوِمُ القَدَرَ دُونَ أَنْ تُدْرِكَ أَنَّهُ يَقُودُهَا نَحْوَ أَعْظَمِ عَاصِفَةٍ فِي حَيَاتِهَا.
وَبَيْنَ الاِنْتِقَامِ الَّذِي يَأْكُلُ أَصْحَابَهُ، وَالحُبِّ الَّذِي يَأْتِي دَائِمًا فِي الوَقْتِ الخَاطِئِ...
تُولَدُ حِكَايَةٌ لَا تَعْرِفُ الرَّحْمَةَ.
فَهُنَا...
لَا تُقَاسُ القُلُوبُ بِمَا تُخْفِيهِ مِنْ مَشَاعِرَ، بَلْ بِمَا تَقْوَى عَلَى احْتِمَالِهِ مِنْ جِرَاحٍ.
وَرُبَّمَا...
لَيْسَتِ النِّهَايَاتُ هِيَ مَا يَقْتُلُنَا،
بَلِ الطَّرِيقُ الَّذِي نَسِيرُهُ إِلَيْهَا.
14/12/2024