Want to read
7 stories
Solitario☁️ by PiccoloJE7
PiccoloJE7
  • WpView
    Reads 31,003
  • WpVote
    Votes 1,455
  • WpPart
    Parts 64
-الكِتابُ الأوَّلُ - لا أحدَ يُحِبُّ أنْ يكونَ وَحيدًا، وَبَذْلُ الكثيرِ مِنَ الجُهْدِ لِلحُصولِ على أَصْدِقاءَ لَيْسَ مِنِ اهْتِمامِي،إِنَّهُ أَمْرٌ مُخَيِّبٌ لِلآمالِ حَقًّا. -متوقفة حتى ٢٠٢٦-
ليال by angel2025story
angel2025story
  • WpView
    Reads 62,423
  • WpVote
    Votes 1,294
  • WpPart
    Parts 42
بدايه حياة... بسر يدمر العائلة دراما ، اجتماعى ، بيت عيلة ، عائلى ، حزن ، ( اقتباس ....) لكن تفوق ليال لم يُسعد سلوى، بل زاد من حقدها عليها. كانت ترى في تفوق ليال تهديدًا لتاليا، و تذكيرًا بما لا تُحب أن تراه. أصبحت سلوى تُخرج غلّها في ليال، وتُشغلها أكثر في أعمال المنزل. "تعالي يا ليال، هعلمك تشغلي المكنسة ،" قالت سلوى ببرود في أحد الأيام، وهي تُشير إلى المكنسة. "وبعدين هعلمك تشغلي الغسالة." لم تكتفِ بذلك، بل أحضرت كرسيًا صغيرًا ووضعته في المطبخ أمام الحوض. "لما تخلصي الغسيل، هتقفي هنا تغسلي المواعين." وعلمتها كيف تُعد الشاي في الكاتيل، وكيف تُرتب الأسرة في غرف النوم. كانت سلوى تُراقبها وهي تعمل، وكأنها تستمتع برؤية ليال تُجهد نفسها. "لما تخلصي كل ده، تقدري تنزلي لجدتك،" كانت هذه الجملة هي الحافز الوحيد لليال لإنهاء مهامها بسرعة. في المقابل، كانت تاليا تجلس في غرفة المعيشة، تلعب بألعابها الجديدة، أو تُشاهد التلفاز، لا تُكلف نفسها عناء المساعدة في أي شيء.
أحفاد اليخاندرو ( ابواب الجحيم التسعة)  by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 9,454,774
  • WpVote
    Votes 463,116
  • WpPart
    Parts 57
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ... آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا. أحفاد اليخاندرو الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة...... ( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
تحالف المافيا  by jk_Martina
jk_Martina
  • WpView
    Reads 1,765,486
  • WpVote
    Votes 60,358
  • WpPart
    Parts 33
[The original novel]
لادُونَا by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 3,580,579
  • WpVote
    Votes 150,451
  • WpPart
    Parts 20
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة.. لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين.. ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها.. راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
فراشة الزعيم   by baa_24
baa_24
  • WpView
    Reads 86,916
  • WpVote
    Votes 2,876
  • WpPart
    Parts 71
كانت الدراجتان تحومان حول المجموعة، كأنهما ذئبان يطاردان فريستهما. كانت الدراجة السوداء تسير بانسيابية، تقفز على المطبات الصغيرة، وتدور حول نفسها في دوائر مثالية، بينما الدراجة الزرقاء كانت أكثر جرأة، تنعطف بحدة، تتمايل على عجلتين فقط للحظات قبل أن تستقيم مجددًا بسرعة جنونية. في لحظة تحدٍ، تقدمت الدراجة الزرقاء بسرعة مرعبة نحو الزعيم، وكأنها ستصدمه مباشرة. لكن الزعيم بقي ثابتًا دون أن يتحرك، بينما صرخ الجميع ليبتعد لكن لم يفعل، وفي اللحظة الأخيرة، انحرفت الدراجة بزاوية حادة، ثم رفعت العجلة الأمامية عن الأرض لتسير على العجلة الخلفية فقط، وتدور حولهم ببطء. ثم هبطت الدراجة مع صوت احتكاك العجلات الذي مزق الصمت. بعد لحظات، تقدمت الدراجة الزرقاء بسرعة أكبر نحو الزعيم مره أخرى، ولكن قبل الاصطدام به، ضغط السائق على المكابح لتتوقف الدراجة فجأة، والعجلة الأمامية بالكاد تلامس ركبته. ثم نزع السائق الخوذة ببطء ليكشف عن.. تلك الخصلات الشقراء الطويله. الزعيم بقي يراقب السائق، الذي كان يقف أمامه بابتسامة جريئة و تلك الاعين الزرقاء. تطل على عسليته ... وتلمعان بالمكر، لتكسر الصمت بصوت مرح وتقول: "كيف هي مفاجأتي لك، زوجي المستقبلي؟" . . . 𓆩 𝐋𝐞𝐚𝐝𝐞𝐫 𝐁𝐮𝐭𝐭𝐞𝐫𝐟𝐥𝐲 𓆩 🦋 _ 2/2/2025