الرواية باللهجة العراقيه
﴿ هوس الضِغاث ﴾
رواية لا تشبه غيرها، تدخلك من باب الحلم لتُغرقك في كوابيس لا تفسير لها.
فيها الحقيقة ترتدي قناع الوهم، والوجع يهمس بشهوة، والحب يمرّ مُلطخًا بالخيانة.
بطلتها "ريحان" ليست بريئة كما تظن، ولا مذنبة كما تبدو، هي فقط ضحية لِما لا يُقال.
وهو... "ضِغاث"، ذاك الذي جاء من رحم الغموض، يحمل ألف ملامح ولا يُشبه أحدًا.
صمته حكاية، وصوته لعنة، ونظرته سؤال لا يملك جوابًا.
رجلٌ لا يُحب... بل يبعثر، يربك، يُعيد خلقك ثم يتركك معلّقة بين الرجاء والخراب.
خطواتهما تقودك نحو ظلالٍ لا نور فيها، ونهاياتٍ لا تشبه البدايات.
رواية تأخذ بيدك نحو الجنون... وتتركك هناك.
نبذه?:
كان محاوطها ويناظر بعيونها انصدمت من جرائته دفعته وباس شفتها انصدمت منه ودفعته وضربته كف و
هزت راسها وركضت.
...............
كانت تدور عليه وفي نفسها:لا لا لا. مابي احبه لا.
.......
ابتسمت:ريان ولينا.
حزنت وركضت وهي تبكي
ألوكا فتاة تبلغ من العمر 17 عاما عاشت طفولة سيئة ولديها ماضي مألم بسبب أمها و زوج والدتها فقررت الانتقام منهم ، وهيا الان زعيمة مافيا روسية
فكيف ستكون رد فعلها عندما تعرف ان عائلتها الحقيقية هي نفسها عدوتها في العالم السفلي
عائلة دي كولا المتكونة من 6 إخوة وهم من مافيا إطاليا