𝓓𝓸𝓷𝓮
24 stories
UNWELCOME REFUGEE  by novsethr
novsethr
  • WpView
    Reads 2,515,117
  • WpVote
    Votes 140,832
  • WpPart
    Parts 31
خُـلِـقَ بـَيـنَ ثـَنَـايَـا الـظُـلْـمَـات ، يُـحِـيـط بِـه الـدُجًـى كَـالـضَـبَـاب مِـمَـا يُـصـعَـب فِـهـمُـه هـو ذَلِـكَ الـمَـلِـك الـطَـاغِــي ، مَـلِـك أَكـبَـر مَـمـلَـكَـة فِـي هَـذا الـعَـصر يَـرَى الـأمُـور قَـبـل وقُـوعَـهَـا ، يَـحـكُـم مَـمـلَـكَـتُـه بِـمَـنـطِـقَـه الـوَاعِـر ، الخَـوف فِـي أَعـيُـن الـآخَـرُون هِـو الـسُـلـطَـة ، الـتَـلـَاعُـب بِـحَـيـاة مَـن يُـعَـكِـر صَـفـو بَـالِـه هِوايَتـه الـمُـفَـضَـلَـة حِيـنَـمَـا يُـبـثِـق الـنُـعَـاس بَـعيـدًا عَـن حُـرمـة عَـيـنـاه الـقَـاحِـلـة يَـقِـف الـشَيـطَـان مُـرتَعِـدًا فِـي إِحـدَى زَوَايـا الَـجَـحِيـم نَـابِـسًـا بِـإرتِـيَـاع سُـحـقًـا لَـقَـد إسـتَـيـقَـظ مَـرة أُخـرَى هِـيَ الـأمِـيـرة الـهَـارِبَـة مِـن زَوَاج قَـسـرِي مُـحـتَـم عَـلَيـهَـا مـِن قِـبَـل وَالـدهَـا الـذي رَأى زَوَاجَـهـا مِـن صَـدِيـقُـه فِـي صَـالِـح الـمَـمـلَـكَـة تَـعَـثَـرَت خَـطَـوَاتِـهَـا الـهَـرِعَـة بِـدَاخِـل أَعـتَـاب قَـصـرُه ، لَـم تَـكُـن تَـعـلَـم مَـاهِوَ مَـصِيـرَهـا وَمَـا يَنـتَـظِـرهَـا بـالـدَاخِـل ، لـا أَحَـد يَـعـلَـم سِـواه . - Jeon loincaster Jungkook . - Gladstone yoanna .
YES SIR. by yuliaajk
yuliaajk
  • WpView
    Reads 2,853,543
  • WpVote
    Votes 59,219
  • WpPart
    Parts 29
اعتقَدتُ أنَّني محصَّنة ضِدّ الخَطايا حتَّى قابلتُ الأدميرال جيون، رئيسُ خطيبي في العَمل. -القَاعدةُ العسكريَّة لم تعُد تكفيني، أريدُ أن أقودَ قاعِدتك. أشارَ بعينيه إلى الأسفَل حيثُ تكمُن منطِقتي المُقدَّسة، رغم الخَجل الَّذي انتابَني لم أشِح بوجهي عَنه. -أنتَ بحاجةٍ إلى نجمةٍ أُخرى إذًا. -Jeon Jungkook. -Shin Grace.
THE BLACK SIDE OF HIS BLISS   by wattdehya
wattdehya
  • WpView
    Reads 1,752,162
  • WpVote
    Votes 36,588
  • WpPart
    Parts 26
| الرواية مكتملة. | " طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم " ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش. لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها. كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
HE KNOWS  by rinayjk
rinayjk
  • WpView
    Reads 2,297,045
  • WpVote
    Votes 91,283
  • WpPart
    Parts 24
عشـقتك لا أبتغـي حبا سـواك، أهديتـك قلبي و اهديـتني وجعـًا..فما عهدتـك ظالمـاً يا حبيبـي -جيون جونغكوك. - كيـم آيلا.
1734 by Lyrajken2
Lyrajken2
  • WpView
    Reads 78,023
  • WpVote
    Votes 670
  • WpPart
    Parts 7
لست موالفه الروايه بل أعدت نشرها
الــوَرِيــدْ  by HANNAA110
HANNAA110
  • WpView
    Reads 2,189,724
  • WpVote
    Votes 107,029
  • WpPart
    Parts 35
تعج أوردتيّ بِحُبٍ عظيم ! مكتملة ✔️
The Military Academy  by Karmajkii
Karmajkii
  • WpView
    Reads 1,638,246
  • WpVote
    Votes 52,051
  • WpPart
    Parts 16
⋆⭒˚.⋆ مُـكـتـمـلـة ⋆⭒˚.⋆ فـتـاة بـلـغـت مـن الـرقـة و الـدلال مـبـلـغـا، رفـضـت الزواج الإجــبــاري، فـمـا كـان مـن زوج والـدتـهـا إلا أن أرسـلـهـا إلـى الأكـاديـمـيـة الـعـسـكـريـة تـنـكـيـلاً بـهـا؛ لـتـغـدو هـنـاك تـحـت سـطـوة و قـبـضـة رئـيـس الأكـاديـمـيـة الـجـنـرال جيوت الـذي تـلـقّـى وصـايـة بـأن يـذيـقـهـا ألـوان الـقـسـوة.. لـكـنَّ الأقـدار شـاءت أن تـسـتـحـيـل قـسـوتـه عـطـفـًا، و تـصـبـح هـي مـدلـلـة الـجـنـرال جـيـون الـمـصـونـة.. تـحـذيـر: لا أُبـيـح الاقـتـبـاس، أو إعـادة الـنـشـر، أو حـتـى صـنـع بـوت مـسـتـوحـى مـن روايـتي..
THE NEXT PRESIDENT  by Karmajkii
Karmajkii
  • WpView
    Reads 696,854
  • WpVote
    Votes 23,439
  • WpPart
    Parts 25
« أتُـقَـارِن بيـن قِطـة يـابـانيـة خَـاضِعـة و مُهـرَة أصيلـة جَـامِحـة..» نشرت الرواية كاملة في سبتمبر 2022 Cover By: ErminaJm
+5 more
「WHITE EYES ¦¦ JK」 by ttaehyung_sii
ttaehyung_sii
  • WpView
    Reads 3,801,007
  • WpVote
    Votes 232,350
  • WpPart
    Parts 22
{مكتملة} "إن لم تستطيعي رؤيتي.. فاشعري بي"
RUN AWAY by MA_DELINE0
MA_DELINE0
  • WpView
    Reads 101,994
  • WpVote
    Votes 3,690
  • WpPart
    Parts 41
أنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. كل هذا من تعذيب الإنسان الذي كان ينبغي أن يكون مصدراً للأمان. أمام أعين من يتسمو عائلتي. ركضت بكل سرعتي متجاهلة الألم في جسدي، بينما لم أكترث للألم في قدمي العارية. كل ما يتبادر إلى ذهني هو الكلمات. اهربي، اهربي، اسرع! لا تدعيهم يجدوك، سيقبضون عليك، ستعودي إلى ذلك الظلام والألم، سيعذبونك مرة أخرى! اهربي! فجأة وقفت متجمدة من الرعب عندما توقفت أمامي سيارة سوداء كبيرة، وبسرعة ودون أن أدرك شيئاً، خرج الشخص من تلك السيارة حتى لم ألاحظ من هو أو هويته! وبسبب سرعته اقترب مني وحملني على كتفه. ومن الصدمة والرعب لم أتكلم ولم أقاوم. إنتهى الأمر. لقد وجدني عدت للجحيم، أليس كذلك؟