الغلاف من تصميم @Angeliic23
⚠️ تحذير محتوى هام | +18
هذه الرواية مخصصة للبالغين فقط (+18)، وتحتوي على محتوى نفسي وعاطفي ثقيل، وعلاقات سامة ومعقدة، وأجواء قاتمة قد تكون مزعجة أو غير مريحة لبعض القرّاء.
تتضمن الرواية مواضيع حساسة مثل الهوس، التعلّق المرضي، الانهيار النفسي، السيطرة، والاضطرابات العاطفية داخل عالم خيالي قاسٍ.
إذا كنت سريع التأثر، أو تعاني من حساسية تجاه الأفكار المظلمة والعلاقات غير الصحية، أو تجد صعوبة في الفصل بين الخيال والواقع، فمن الأفضل ألّا تكمل القراءة.
هذه الرواية لا تحاول تلميع السلوكيات المؤذية أو تقديمها كشيء مثالي، بل تستعرض شخصيات مضطربة وعالمًا مليئًا بالعيوب والانكسارات النفسية.
العمل موجّه لقرّاء ناضجين يمتلكون وعيًا كافيًا للتعامل مع المحتوى الخيالي الثقيل دون أن يؤثر ذلك على أفكارهم أو صحتهم النفسية.
جميع الشخصيات بالغة، والأحداث خيالية بالكامل، وأي تشابه مع الواقع هو محض صدفة.
الرواية تُكتب كعمل أدبي درامي مظلم، وليست دعوة لتقليد أي سلوك أو علاقة مذكورة فيها.
✦ وصف الرواية
في إمبراطورية يابانية خيالية تختبئ خلف أناقة القصور وروائح البخور، يعيش أمير أوميغا محطم فقد قدرته على الشعور بأي لذة حقيقية، حتى يقوده فضوله إلى متجر غامض وسط الغابة...
يقولون إن العروش تبنى من الذهب والدم، وأن الملوك يخلقون من نيران القوة.. لكن ماذا لو كان العرش قيداً من جليد؟ وماذا لو كان الدم الذي يجري في عروق القائد هو ذاته الدم الذي يوصمه بالعار في نظر العالم؟
في زمن يحكم بقبضة من نار، حيث لا مكان للين، ولا اعتراف إلا بالسطوة، وحيث يصنف البشر حسب غريزتهم قبل عقولهم، و وسط صمت القصور وبرودة الشمال، ينسج القدر خيوطه بين أميرين؛ أحدهما يشرق كشمس لا تغيب، والآخر يتجمد كشتاء لا ينتهي.
و نبوءة قديمة يهمس بها الخائفون خلف الأبواب المغلقة عن أوميغا لم يشهد التاريخ مثله، عن رحم يحمل سر التنانين، وقلب يحترق خلف درع من الجليد ليخضع تحت قدميه نصف العالم.
تحذير⛔
الراوية تحتوي علي مشاهد +18
الرواية اوميغافيرس
أمبرغ
ياوي
البداية 29/1/2026
النهاية 4/3/2026
----
-في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث القوانين مكتوبة بدماء الطامحين وأحلام المظلومين، وجدت تيانا نفسها أمام مصير لم تتوقعه أبدًا.
-فقد كانت فتاة عادية في حياتها السابقة، قارئة شغوفة لعوالم الخيال والروايات المليئة بالمكائد والقصص المأساوية.
-ورغم حبها للحبكه الدراميه للشخصيات البطوليه، كانت دائمًا تنجذب إلى الشريرة في القصص؛ تلك المرأة التي لا تخشى مواجهة العالم بشجاعتها وجبروتها، حتى لو قادها ذلك إلى نهايتها المحتومة.
-لكن حين استيقظت تيانا في جسد تلك الشخصية المفضلة "دوقة الظلام الملعونة" التي لُعنت حياتها بقدر لا يُغتفر
-أدركت أن مصيرها الجديد ليس مجرد لعبة كلمات على صفحات كتاب، بل معركة حقيقية تتطلب ذكاءً وقوة لا تعرف الهوادة.
-"كيف لي أن أكون هي؟" همست لنفسها، بينما نظرت إلى انعكاسها في المرآة.
-عيون باردة كالجليد، جمال مهيب لا ينتمي للبشر، وهالة قاتمة تحيط بها. كانت تيانا الآن في جسد المرأة التي أحبّت كراهيتها، والتي كُتب عليها نهايه مأساوية لا مفر منها.
-لكن تيانا، بعقلها الحاضر وروحها العنيدة، رفضت أن تعيش وفق سيناريو مكتوب مسبقًا.
-إذا كان العالم كله يريد أن يراها شريرة، فلمَ لا تكون كذلك؟ لكن هذه المرة، بشروطها هي.
"لن تكون تلك الأداة المكسورة في يد الآخرين"
----
﴿مكتملة﴾
كانت فقط تحاول ان تهرب منه لتجد نفسها معه تحت نفس السقف
"_أيعلم مخاطره ،أيعلم المصيبة التي ستحل علينا بوجودي وذلك شيئ تحت نفس السقف"
"_لن يأتي سيدتي
_ماذا لو فعل نحن لا نعلم ما يخبأه المستقبل لنا
_لا ادري سيدتي ربما يحاربه السكان مجددا
_ماذا ان لم يتغلبوا عليه الجرة لا تسلم كل مرة
_لا ادري لكن لا داعي للتشائم ...اليس كذلك؟
اقصد هو لم يعد بعد طرده منذ 25 سنة "
ربما محاولة هرب اخرى
"_لا تحاولي سأجدك اينما كنت كما حصل هذه المرة انها غريزتك فقط"
وربما استسلام
" انا استسلم احرقهم جميها لا يهمني ان كنت انا لا اهمك وان كنت لم تعد تهتم بشأني فإفعل ما يحلو لك"
لقد بدأ كل شيئ من المفتاح اصغر من كفها
"_هذا لك صغيرتي ولكن انتبهي وكوني حكيمة باستعماله "
كل ما بالامر ان لمعانه ابهرها
"لمعت عيناها مع بريقه لتمتد اناملها الصغيرة وتلتقطه ليضيئ اكثر"
ولكنها ايقظته
"مرحبا"
"إلارا.." همس بها ايدريك بصوت هادئ غليظ. ثم صمت قليلاً يتأملها بأعين حمراء مسحورة، ليتابع بلهفه "كم انتظرت لأراكِ بين يدّي.."
اتّسعت عيناها بدهشة خوف، حينما امتدت قبضته لتقبض برفقٍ على ذقنها الناعم، ليرفع وجهها نحوه ببطء، ونظراته الحمراوتين تسكنها، تفتّشها، تمزق الحواجز الأخيرة بينهما.
وبلا تحذير...
انحنى، وأطبق شفتيه على شفتيها العذراوتين في قبلةٍ مباغتة،
قوية، عميقة، مشحونة بكل الغضب والحنين والرغبة المكبوتة.
ثم وقف مستقيمًا، ونظره لا يزال مسمّرًا عليها، بنظرةٍ لم تعرفها
من قبل.. ليقول بصوت خفيض، أجشّ، ناظراً للشاب الملقى خلفه:
إيثان ..كان على وشك تذوق ماهو لي!
"
• عندما تدرك إلارا،
بأن صديق طفولتها ليس إنساناً عادياً!
~
الجزء الثاني من سلسلة "𝙎𝙃𝙀 𝙄𝙎 𝙈𝙄𝙉𝙀"
📌- يمكن قراءة الاجزاء بشكل منفصل.
تتحدث الرواية عن كاتبة روايات رعب "ماريانا" بعد ان تعيش حياتها كمؤلفة ناجحة ذات صيت حتى يأتي ذات يوم يتم اختطاف ماريانا من قبل شخص ملقب بالشيطان ! بعد ان قتل الكثير من كاتبين روايات الرعب بدون ان يجدو لهم اي جثث لذلك تقول الاقوال بان الشيطان يأكل المؤلفين الذين لم تعجبه قصصهم ! تبداء رحلة ماريانا في جحيم الشيطان عندما تستيقظ ويجبرها على كتابة الكثير من قصص الرعب له والا ستموت بأبشع الطرق !! هل تستطيع ماريانا النجاه وهل الكتابة ستنقذها من هذا الجحيم ؟
ألكاتبة: مريم ألحيسي
✨كل البنات اللي حاولوا أن يقربون منه... ماتوا.
لكن هي؟ عربية بسيطة كانت تدرس في إيطاليا،
لم تكن تدري أن حياتها سوف تنقلب عندما أصبحت زوجته غصب عنها .
هو زعيم مافيا... بارد، قاسي، وغيور لدرجة القتل.
وهي؟ تحاول تنجو من عالم كله دم وخطر وحب مرعب.
لكن مع الوقت...✨
صارت أخطر منه.
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
عندما يحل الليل،يصبح من الصعب الهرب منه...إنه في كل مكان... يراقبني،دائما يراقبني،أنا ضحيته القادمة و لا أدري هل سانجو ام أنه سيظل يطارد روحي حتى بعد أن أرحل عن هذا العالم...