لم تكن تنوي أن تصبح زوجة لأحد أخطر رجال المافيا الروسية.
ولم تكن تعلم أن فستان الزفاف الأبيض الذي ارتدته بدلاً من شقيقتها، سيكون بداية لسلسلة من الأكاذيب، والأسرار، والدماء.
لورينا، الفتاة الهادئة التي لم تغادر حدود العائلة، تجد نفسها فجأة وسط عالم لا يرحم، عالم تحكمه القوانين القاتلة والنظرات الصارمة.
رافاييل فولكوف، زعيم البراتفا الجليدي، رجل لا يبتسم... ولا يرحم، يقرر أن يبقيها بجانبه، لا كبديل، بل كقدر.
لكن القصور المليئة بالذهب تخفي جدرانها شروخاً أعمق من الحقد، وأعداء يختبئون في الظلال، ينتظرون لحظة الانقضاض.
وحين تتشابك الأرواح بين الرغبة والخوف، بين العاطفة والخيانة، يصبح الحب نفسه... رهاناً خطيراً.
في عالم تحكمه الدماء، هل يستطيع قلب بريء أن ينجو؟ أم أن الحب سيكون السلاح الأخير؟
1# mafia
#1 اعداء
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
نيلوفر كورن هربت من تهم باطلة لفقتها لها عائلتها القاسية طمعا في الثروة التي سترثها، ولجأت للاختباء بين جدران قصر القنصل الروسي في برلين لتعتني بابنته الوحيدة، ولتحمي نفسها من قضبان السجن، لكن هل ستنجح في حماية قلبها من المشاعر الجارفة التي تضربها بعنف كلما اقتربت من رب عملها، أم أنها ستستسلم للعاطفة الهامسة التي بدأت تخرج عن الحدود بينهما؟ وهل يمكن أصلا أن يسمح أندروس مالينين لامرأة لمست قلبه بالانسحاب في الآونة الأخيرة؟
أقترب من الماضي... أبتعد عن الحاضر
"أنا أسقط مارسيلو، الحكومة الروسية تبحث عني الأن. أنا محاصرة لا طريق للنجاة،"
"إذا سقطتِ أرفعكِ من جديد، و أن لم أستطع أن أرفعكِ أتمدد بجانبكِ"
*سلسلة بيادق العالم سفلي*
كان الجميع يجلس حول تلك الطاولة تحيط بهم هالة من الخوف والترقب لما هو قادم خاصة كيف سيكون لون نبيذ إن كان أحمر فهذا يعني أنا هلاك أحدهم قادم وإن قدم نبيذ بلون أخر هذا يعني أنهم قد نجو من بطش زعيم سفلي للمافيا وللعالم الأسود رغم أنه لم يحضر بعد لاكن السكون يعم المكان وماهي إلا دقائق حتى دخل ذالك الوسيم إلى القاعة أو بلأصح تستطيع القول أنة ألهة من الجمال والقوة والموت وقف الجميع دون ستثناء لم ينضر لهم أو يعرهم إهتمام وعند جلوسه أشار بأصبعه فجلس الجميع قال بصوته الأجش الخشن:"فلتحضرو شراب للجميع..... أضنهم قد أصيبو بجفاف في حنجرتهم "
دخل ساقي وهو يحمل صينية النبيذ كان لونه أبيض هذا جعل الجميع يزفر براحة أما بنسبة لألهة الموت ذاك فقد بتسم بجانبية وهو يكلم نفسه "هذا كله بسبب مزاجي الجيد.... وإلا كنت سوف أقطع رأس أحدهم لليلة "أنهى كلامه وهو يرجع خصلات شعره الرمادية
هذي الرواية من تأليفي لا أسمح بلإقتباس وأي تشابه فهو محض صدفة لا اسمح بلإقتباس.....
كل شخص منا سيلتقي بنصفه الثاني يوم ما في هذه الحياة وربما يعيش معه قصة حب عطرة حتى ولو كانت بداية هذه العلاقة المشاجرة فالحب لا تقف قوانين في وجهه
الحب هو أسطورة تجمع بين عاشقين يحبان بعضهما حبا جميلا نقيا وصادقا ليجدا الأمان والسكينة في قلوب بعض
يدا بيد لصناعة مستقبلهما الخاص الذي لا يوجد يكمل كل واحد منهم الأخر ليكونا مرهما لبعض
فلأسطورة تقول أن القمر والشمس يحبان بعضهما البعض ولاكن لا يلتقيان لختلاف تواقيتهما لذالك خلق الله الخسوف ليبين أن لا قوانين تقف بين أساطير العشاق
تتحدث الرواية عن الفتاة "إلنور" التي تعيش في عقر وذل مع والدها وزوجة أبيها بعد أن علق والدها في الديون مع أكبر زعماء المافيا في العالم حاكم المافيا الإيطاليا "جاك إيداتو "فيعقد صفقة معه وهي أن يقدم له بنته مقابل أن يسكر ملفات الديون بينهم لتعلق إلنور في قصر هذا الزعيم الذي لا توجد رحمة في قلبه ومشاعره المخفية تجاهها
على أبطال الرواية وهذا الحب العفيف الذي وقعو به أن يتجواز كل العوائق والصعوبات من أجل لعنة حبهم المقدس
مقتطف من الرواية ::
"أنا لا أريد أن أبقى في سجنك يا هذا "
" هل تسمين قصري الفخم هذا سجنا ؟؟"
"نعم سجن فمن غير السجناء يحبسون في أقفاص ؟؟"
"فإذا مرحبا بكي في سجني إيلي ...سجن العقرب صغيرتي "
يقولون في الحرب والحب كل شيء مباح
هل يمكن أن يدوم صراع واحد لقرون عدة...أن تسفك الدماء كرشفة نبيذ...لا وجود للصواب أو الخطأ...فقط الصراع للبقاء...البقاء للاقوى.
جمع أخطر طرفان على طاولة واحدة لسلام،لكن هل يتم الألتزام أم مجرد هدوء قبل العاصفة؟
ممنوع السرقة
الحقوق محفوظة
ماذا لو اجتمعوا؟
زعيم مافيا لا يرحم...
قاتل مأجور بلا ماضي ولا قلب...
متسابق دراجات غير قانوني يتحدى القانون والعائلة...
نائب مهووس بالعدالة، لا ينام قبل أن يوقع رجلاً خلف القضبان...
وأمامهم، ثلاث صديقات...
دخلن عالمهم صدفة، وخرجن منه سيداتهُن.
لكن، لا شيء مج اني في هذا العالم.
كل نظرة تُدفع بثمن.
وكل حب... يُوقّع بدم.
من رقصة في زفاف،
إلى قبلة ممنوعة،
إلى زواج سري قد يُشعل الحرب بين طبقتين...
في عالم تتصارع فيه المافيا مع الشرف، والعدالة مع الهوى،
هناك امرأة واحدة...
قال لها الجميع "سيدتي"