في الليلة التي سال فيها دم أسماء تحت المطر... بدأ انهيار الجميع.
عادل الذي خسر روحه، شريف الذي تحول حبه إلى جنون، وأسماء العالقة بين رجلين وذكريات عشرين سنة من الألم.
داخل قصر سوميلا... لا أحد يخرج سليماً
ليست رواية كاملة، ولا حبكة مرتبة. فقط مشاهد مبعثرة بين إسما وعادل . لحظات صادقة، حواراتهما العابرة، صم ت يليق بهما، وكل شيء لم يُحك بالكامل. أدخل واقرأ أي مشهد يناسب مزاجك. وكأنك تتصّفح ذاكرة لا تخضع للزمن.