نيڤيرا كولينز هي كاتبة عوالم خيالية، تهرب بالكلمات إلى ممالكٍ من ثلجٍ وسحر... لكنه هذه المرة، لم يكن خيالًا.
استيقظت داخل روايةٍ تعرفها جيدًا... عالمٌ ملكي يتداعى على حافة الانهيار، حيث الحروب تشتعل في الخفاء، والعرش يترنّح فوق أسرارٍ دامية.
وهو... لم يكن مجرد شخصية. أميرٌ غامض من سلالة ڤولكارين، يراقب العالم وهو يختلّ أمام عينيه، مدركًا أن القصة لم تعد تسير كما كُتبت.
بين سيفٍ مقدّس اختارها دون تفسير، وغابةٍ تهمس بعواء المستذئبين، تبدأ الشقوق بالظهور... خللٌ يتسع، يربك القوانين، ويجذب أشخاصًا لا ينتمون لهذا العالم.
لكن الصدمة الحقيقية؟ أنها ليست الوحيدة.
شخصياتٌ أخرى... تتذكّر. تتجسّد. وتحاول تغيير مصيرٍ كان يفترض أن يكون ثابتًا.
وفي عالمٍ تتشابك فيه النوايا، وتُخفى فيه الحقائق خلف التيجان، حيث الأعداء قد يكونون أبطال الرواية أنفسهم...
عليها أن تكتشف: هل هي جزءٌ من القصة... أم الخلل الذي سيُسقطها بالكامل؟
«الجزء الأول من سلسلة سجلات النظام»
كانت أكاسيا أدلير أضعفَ أقرانها وأكثرهم تأخرًا، لكنها كانت أيضًا أشدهم عزيمةً وإرادة.
ومع حلول الاختبارات نصف النهائية، تقدمت لخوض الاختبار التمهيدي برتبة كاغينو إيزنكامي؛ لتكتشف ما الرتبة التالية التي سيمنحها لها نظام الدايموندز..
غير أن المفاجأة كانت بـرفض النظام لها، لتسجل أول حالة من نوعها في التاريخ، وتُترك بلا هويةٍ ولا انتماء.
من هنا تبدأ رحلتها الشاقة في التدريب تحت إشراف مدربها أدرييل ستيوارت، وفي ظل ترشيحها لمنصب الإمبراطور القادم لـأزوريان، يتوازى السباق على هذا المنصب مع رحلتها للبحث عن ذاتها واكتشاف من تكون.
ولكن.. الذكريات المختومة، وظلال إمبراطورية آشير المحرَّمة التي تلاحقها، تقيد أفكارها ومشاعرها وتلقي بها في المنطقة الرمادية.
ليبقى السؤال الذي يرافقها طوال مسيرتها:
«هل أنصاع؟ هل أطيع تلك الظلال لتأخذني إلى سبيلي وتعرّفني على الـ "أنا" التي فقدتها؟»
بداية الرواية : ٢٠٢٦/٦/٨
نهاية الرواية :
«داخل الكتب تكمن أحاديث لا تُروى... لكن سرقة النصوص حكاية أخرى. بعض السطور اختفت أثناء سردها... وجنونهما سيحوّل سرقة الكلمات إلى كلماتٍ بالدم على مسرح القصة.»
ركن مخصص لدعم الكتّاب والروايات المميزة. هنا ستجدون بين فترة وأخرى ترشيحات لروايات تستحق القراءة والدعم. يمكنكم أيضًا تبادل الدعم باحترام داخل التعليقات☕
تَكتشِفُ أيلول طريقةً تُمَكِنُها من العَودة في الزَمَن لتنقَلبَ حياتها رأساً على عَقِب
هَل تَتَمَكن أيلول من العَودة ؟ وهَل سَنتجو من لَعنةِ الحُب التي تُلاحق كُل مَن يهربُ منها
" لم تكن لعنة الزمن التي اجبرتني على البقاء، لقد كانت لعنتك .. فكما يبدو ان قدرنا كان متصلاً منذ الولادة "
#34 من اصل الخيال (فانتازيا) 2017/10/4
#1 من أصل الخيال (فانتازيا) 2020/8/1