كيف يقع رجالُ المافيا في الحب؟ وكيف يُعاملون محبوباتهم؟
فالحب في ذلك العالم لا يولد ، بل يدخل كتسلّلٍ ممنوع...
الرواية عن رجالٌ لا يعرفون التردد في القتل، يتورطون في علاقات تُعيد تشكيلهم من الداخل، وتكشف هشاشتهم المغلفة بالهيبة.
ماذا لو وقعتَ في حبِّ قاتلةِ أخيك؟
"أرجوك... أنا لا أستطيع العيش من دونها. أرجوك، لا تفعل هذا"
قالها روجر
تابع : "أنت تؤذيني بهذا ، أقسم لك، أنا لا أستطيع العيش من دونها"
"أنا... أنا أعشقها"
تعيش جولي في إحدى ضواحي لكروز، تلك البلدة التي يقطنها الصالحون والطالحون على حدٍّ سواء...
وهي شابة فائقة الجمال، لا ينكر ذلك من تقع عينه عليها.
غير أن هذا الجمال أصبح عبئًا، ولا سيما مع سمعة والدتها السيئة.....
صبرت جولي على وضعها طويلًا، حتى جاء يومٌ طفح فيه كيلها، فاتخذت قرارًا غيّر مجرى حياتها، وجعلها تنخرط مع أشخاصٍ يفوقون والدتها فسادًا...
الأحداث والشخصيات والأماكن في هذه الرواية جميعها من نسج الخيال، ولا تمت للواقع بصلة.
تحكم العادة في مملكة سلفاتيا بان يرث واحد من أبناء العائلة الملكية قدرة التحكم بالماء، ومن يرث هذه القدرة يرث العرش معها.
الملك نور الدين ورث قدرة التحكم في الماء من بين إخوته، وهو الآن ينتظر من سيكون الوريث من بين بناته الاربعه
فيا تُرى، من منهن ستكون وريثة العرش ؟؟
فقدت ليزا ابنتها الوحيدة والمقرّبة إلى قلبها جوانا، وها هي الآن تبحث عنها بقلب عطوف...
وأثناء بحثها تعثر على كهف يفتح بوابة إلى عالم آخر.
فماذا سيحدث لليزا يا تُرى؟ ، وبمن ستلتقي في ذلك العالم الغريب؟ ، وهل ستجد ابنتها؟ ، ستكتشف كل ذلك وأكثر في صفحات هذا الكتاب.