Miss-Sheikh
تعيش جولي في إحدى ضواحي لكروز، تلك البلدة التي يقطنها الصالحون والطالحون على حدٍّ سواء...
وهي شابة فائقة الجمال، لا ينكر ذلك من تقع عينه عليها.
غير أن هذا الجمال أصبح عبئًا، ولا سيما مع سمعة والدتها السيئة.....
صبرت جولي على وضعها طويلًا، حتى جاء يومٌ طفح فيه كيلها، فاتخذت قرارًا غيّر مجرى حياتها، وجعلها تنخرط مع أشخاصٍ يفوقون والدتها فسادًا...
الأحداث والشخصيات والأماكن في هذه الرواية جميعها من نسج الخيال، ولا تمت للواقع بصلة.