"انا لست بقديسٍ، ولن أكون"
حين يُجبر على الزواج، كان قلبه بع يدًا عن أي علاقة،رجلٌ صلب، لا يعرف الرحمة ولا الحب،مُجبَر على الزواج من امرأة لا يراها إلا عبئاً،
أما هي، هي تلك الأميرة التي لا تقبل الإهانة، والتي لن تصمت عن كسر جدار بروده.
الزواج بين طبيب لا يبالي وأميرة لا تقبل الإهانة، بداية لصراع لا ينتهي،
لكن وسط كل الخلافات،هل ياترَ قد يولد حب غير متوقع؟
هل سينهار الجليد؟ أم سيستمر الصمت المميت؟.
(رواية نظيفة تناسب جميع الفئات العمرية).
- عندما لا تعرف إلى أين تذهب ، إتجه نحوي
_ضحتى بشعرها من اجل .......
- كل شيء برفقتك لا أريده أن ينتهي
- اكتمي دموعك و إرفعي راسك
-جعلتني اسحر ف غرامك ولم اكن اعلم ان الغرام بغرامة
"قالوا إنّ الزمن يشفي كلّ شيء... لكنهم لم يخبروني ماذا أفعل إن كانت جراحي محفورة في عظامي.
لم يخبروني كيف أنام وصدى صرخة أمي لا يزال يطرق أذني كيف أتنفس وأنا غارقة في صمتٍ لم أختره.
أنا لا أطلب الرحمة... ولا أغفر.
أنا ابنة النار... وعودتي ليست من أجل العدالة.. بل من أجل الانتقام.
واحداً تلو الآخر... سأُسقطهم!.
لستُ بطلة في قصة خرافية... بل ظلّ يمشي على أطراف الجحيم... يبحث عن من قتل النور من عينيه."