تاج الحُسن
لست من محبي الانتقام لكن سيأتي يوم ابدع بتصفيه الحساب
طفله عراقيه ذات 9 اعوام تعيش مع امها في حياه
مؤلمه تذهب في احد الاسواق الشعبية العراقيه
وبيدها تحمل اكياس للمواد الغذائيه
تقوم ببيعهم لكي لاتضطر للذهاب الى اخ امها وتطلب منه في مثل كل مره
لكن الطفله ذاتَ عزة نفس لم تعد تستطيع اخذ المال من شخص غيرَ مسؤل عنها
كانت في كل مره يحصل لها موقف تقوم بلوم اباها الذي يحتقرها ورماها مع امها
عندما كبرت من دون ام بسبب مرضها وقنطت في رعاية زوجة خالها
لتكبر في يوم من الايام وتجد سبب مرض امها هو اهل اباها
فتخطط للانتقام من اباها وجدها وجدتها وكل من ساهم في اذيتهم وتحطيم حياتها
ليأتي يوم الانتقام منهم فجأه تجد ينقلب الادوار
وتصبح هي التي يريديون الانتقام منها
سيصبح لهيب الانتقام عامي العيون غاضين الابصار عن رحمة رب العالمين
سوف يطغى الانتقام الى حد ما
هل ستبقى صامدة؟
هل تريدون ان تعرفو الاحداث القادمه؟
الرواية باللهجة العراقيه
﴿ هوس الضِغاث ﴾
رواية لا تشبه غيرها، تدخلك من باب الحلم لتُغرقك في كوابيس لا تفسير لها.
فيها الحقيقة ترتدي قناع الوهم، والوجع يهمس بشهوة، والحب يمرّ مُلطخًا بالخيانة.
بطلتها "ريحان" ليست بريئة كما تظن، ولا مذنبة كما تبدو، هي فقط ضحية لِما لا يُقال.
وهو... "ضِغاث"، ذاك الذي جاء من رحم الغموض، يحمل ألف ملامح ولا يُشبه أحدًا.
صمته حكاية، وصوته لعنة، ونظرته سؤال لا يملك جوابًا.
رجلٌ لا يُحب... بل يبعثر، يربك، يُعيد خلقك ثم يتركك معلّقة بين الرجاء والخراب.
خطواتهما تقودك نحو ظلالٍ لا نور فيها، ونهاياتٍ لا تشبه البدايات.
رواية تأخذ بيدك نحو الجنون... وتتركك هناك.
ماذا لو دخلت هاذه العائله لا تنضر فقط من غلافها فعليك ان تعلم ماذا يجري وسط هاذا العائله السعيده فهناك من سوف تخسرهم وسوف تعرف قصت كل شخص داخل هاذه العائله ...
هناك حيث تتكسّر الأحلام على أرصفة الانتظار،
وتُطفأ شموع الوعود بريح الغياب،
نمشي بخطى مثقلة بالحنين نحو نهايات لا نشتهيها،
نحمل قلوبًا أنهكها الحب، وذكريات تأبى أن تندثر.
هي الطرق التي مرّت بنا، ومررنا بها،
وكل دربٍ فيها ترك فينا شيئًا من الأمل، وشيئًا من الفقد.
فهل يُمحى من القلب مَن سكنه رغم الغياب؟
وهل ننجو حقًا من دروب خُلقت لتهزمنا برفق؟
تلك هي دروب الإندثار... حين لا نضيع، بل نُذوَب ببطء.
دروب الإندثار
لـ زينب صـلـاح