مراد بغضب : انتي ازاي تكلميني كده انتي مش عارفه نفسك بتكلمي مين
نور بغضب : اه انا عارفاهاا الجمله دي بسمعها كتير وهنرد عليك الرد المعتاد ، لا مش عارفه نفسي بكلم مين هيكون مين يعني نجيب سويرس
تمالك الغضب من مراد فهذه اول مره احد يتواقح في الكلام معه اقترب مراد من الفتاة التي تدعي مارلين وقبلها امام نور فشهقت نور بخجل وغضب من المنظر ابتعد مراد عن الفتاة واقترب من نور : احب اعرفك بنفسي انا اللي بعمل اي حاجه في اي حته واي زمان ولو انتي مش عاجبك المنظر ايه اللي وقفك هنا شوفي نفسك كنتي رايحه فين ولو حابه الموضوع انا ممكن ابدلك واخليكي مكانها
شهقت نور وازداد غضبها من هذا السافل الذي يقف أمامها كيف يجرؤ علي التفكير بها هكذا لم تتردد نور ثانيه في رفع يدها وصفعه انصدم مراد وشهقت مارلين
نور بغضب : الكف دا علشان انتا اتجرأت وفكرت بيا اني واحدة رخيصه زي اللي واقفه جنبك لا يا بابا فوق انا نور ابراهيم اشرف منك ومن أي حد وبعد كده متفكرش أن كل البنات زي البتاعه اللي واقفه جنبك دي سلام
فرت نور هاربه بخوف فبرغم كلامها و شجاعتها إلا انها ارتعبت من نظراته فكان مراد ينظر إليها بنظرات مرعبه كيف تجرؤ هذه الفتاة بضربه فهذه اول مرة يتلقي صفعه في حياته وهو الذي يرتعب منه الجميع تأتي فتاة مثلها وضربه وتجرؤ أيضا في محادثته
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
هو بارد عديم المشاعر يقتل من يخونه بدون أى رحمة، يكره جنس النساء يراهم مجرد تسلية مؤقته أثناء وقت فراغه، لايثق بأى أحد ...
هى لطيفة مرحة عفوية تحب الحياة وتكره الظُلم والخذلان، ولكنها شرسة وقوية مع من لا يعجبها فقط .. أحيانا يتحول الملاك فى النهاية إلى قاتل والقاتل وقتها يكون هو الضحية التى تطلب النجاة .. ماذا سيحدث عندما يتقابل القاتل مع الملاك التى ستُثبت لنا جميعًا أن " من قَتل يُقتل ".
تنبيه هام جدا
الرواية ممنوعة لأصحاب القلوب الضعيفة.