....وذني يخبشن اكثر بعد
3 stories
الطاغية . by noour778
noour778
  • WpView
    Reads 3,225
  • WpVote
    Votes 201
  • WpPart
    Parts 16
--- الطاغية - مو كل القصص تبدأ بحب... بعضها تبدأ بـ نظرة تغيّر كلشي. --- غيمة... بنت تحلم تطير بعيد عن عالم ما يشبهها. بس فجأة، تصير هي محور حديث ما طلبته. اسمها ينذكر... وهي ما تعرف ليش. --- هو... رجل ما ينحچي عنه بصوت عالي. إذا حضر، الكل يسكت. وإذا قرر... ما يرجع. يسمّوه الطاغية. بس محد يعرف شنو يخبي ورا هالاسم. --- لقاء واحد... وصار كلشي مو بمكانه. نظراته صارت تطاردها، وكلام الناس صار يطارد اسمها. وبين خوفها... وهيبته... انكتبت بداية ما كانت بإيدها. --- زواج ما كان حلم، بس كان هروب من شي أكبر. وبيت كبير... بس مليان صمت وأسئلة. --- هو قريب... بس بعيد. يحميها... بس ما يفسر. يغار... بس ما يعترف. --- وهي... تخاف منه، بس ما تگدر تكرهه. --- بينهم شي ما مفهوم: مو حرب... مو حب... بس شي أخطر من الاثنين. --- ومع كل يوم... يتكشف جزء، وينخفي جزء أكبر. --- شنو يريد منها؟ ليش اختارها هي؟ وشنو السر اللي يخليه يخبّي حتى اسمه الحقيقي؟ --- لأن بعض الرجال... مو بس طغاة على الناس... بل طغاة على قلوبهم همين. --- والقصة بعدها ما بدأت فعلاً...
ملكَ النقيبٍ  by noour778
noour778
  • WpView
    Reads 395,464
  • WpVote
    Votes 9,860
  • WpPart
    Parts 21
"شنو ممكن يصير لو بنت بعمر 16سنة تنرمي بحياة أكبر منها بسنين؟..." لجين... طفلة بريئة، تخاف من أبسط الأشياء، حياتها هادئة وبعيدة عن المشاكل... وفجأة، بدون ما تختار، تنجبر تدخل عالم ما يشبهها أبدًا... رائد... نقيب عمره 28، قاسي، عصبي، والكل يخاف منه... بس داخله جروح محد يعرفها... زواج ما بيه حب... فرق عمر كبير... وقلوب مليانة خوف وأسرار... بس السؤال: هل راح تبقى لجين نفس الطفلة؟ لو راح تتغير بسبب رائد؟ وهو... هل راح يبقى قاسي؟ لو هالطفلة راح تكسر كل حواجزه؟ 🖤 أحداث قوية، صدمات، ومواقف تقلب كلشي... انتظروا البارت الأول حتى تتعرفون على الشخصيات وتبدي الحكاية 🔥👀
نار العقيد by noour778
noour778
  • WpView
    Reads 3,089
  • WpVote
    Votes 377
  • WpPart
    Parts 11
_رواية جديدة_ *عنوان: نار العقيد* بقلم الكاتبة ♡●̶ن̶و̶ر➳ᴹᴿ᭄ --- _بغداد - قيادة العمليات، الساعة 2 الفجر_ العقيد سيف الدين واقف گدام الخارطة، عيونه حمر من التعب والسيجارة الثالثة بين أصابعه. صارله 48 ساعة ما نايم. صوت اللاسلكي يزعق: "سيدي، الهدف تحرك من الكرادة باتجاه المنصور" سيف طفى السيجارة بيد العسكري الگدامة ولبس سترته: "جهزوا القوة، محد يطلع نفس قبل لا آمر" طلع ركض، ركب الهمر وهو يسوق بنفسه. الرجال ويا خايفين، مو من المهمة، من نظرته. سيف الدين معروف بالجهاز كله: بارد، حاد، ما يرحم غلط، وعنده قاعدة وحدة "الغلط الأول آخر غلط". عمره 34 سنة، بس الشيب بصف راسه، وندبة طويلة تمشي من حاجبه لخده، تذكار من انفجار ب2018. ما متزوج، يگول "البدلة العسكرية مرتي، والوطن بيتي". --- _بيت أبو ليلى - حي الجامعة_ ليلى گاعدة تدرس طب، سنة رابعة. الساعة 3 الفجر وهي تلخص محاضرة الجراحة. أمها صاحت من الغرفة: "ليلى يمه نامي، عيونچ راح تروح" ليلى: "يمه بعد صفحة وأنام، عندي امتحان باجر" أبوها متقاعد، وأخوها الوحيد مسافر. ليلى هي سند البيت، الكل يعتمد عليها. عمرها 23، ملامحها هادية بس لسانها سليط، ما تسكت على حق. متتحجب بس لبسها محتشم، وشعرها أسود طويل دايماً لامته. كل الولد بالكلية يخافون يتقربون منها لأن تعرف ترد الصاع ص