قائمة قراءة user59484
14 stories
ضبَـابُ أَبْـهَا  by mela_0000
mela_0000
  • WpView
    Reads 15,522
  • WpVote
    Votes 1,248
  • WpPart
    Parts 41
°°° كانَ البابُ ثقيلاً للغايةِ، ليسَ لأنَّهُ مَصنوعٌ من خشبٍ سميك... بلْ لأنَّ سنواتٌ كاملةٌ كانتْ تقفُ خلفهُ، كانَ واقفًا أمامهُ للحظةٍ طويلةٍ. يدهُ المرتجفةُ لامَست المقبضُ وكأنَّهُ يلمسَ شيئًا محرَّمًا. آخرَ مرةً خرجَ من هذا الباب... كانَ في العاشرةِ من عمرهِ، تذكَّر صوت الإسعافِ، وصرخةَ والدهُ والدمُ الذيِّ كان ينزفهُ... ثمَّ الظلام. «الناس... كيف كانوا يتكلمون؟» همسَ لنفسهِ وكأنَّهُ يحاولُ تذكُّر لغةً نسِيَها، فتحَ البابُ أخيرًا. اندفعَ الضوءُ إلى عينيهِ بقسوةٍ حتَّى اضطرَّ أن يُغمضَ بحريِّتاهُ. الهواءُ الخارجي كان مختلفًا، أوسع... وأثقل. الشارعَ أمامهُ مليء بأشياءٍ لا يعرفها ولمْ يَرها لسنواتٍ، سَيارات، أصوات... ووجوهٌ غريبة. كانَ يشعرُ كأنَّهُ طفلٌ ضائعٌ داخل جسدَ شابٍ. لم يكُن يعرفُ شيئًا عن العالم، لمْ يكن يعرفُ عن الجامعةِ... ولا عن الصَداقة... ولا عن الكراهيةِ، ولم يكُن يعرف... أنَّ الشخص الذيِّ سيصافحهُ بعدَ أسابيع في الجامعةِ... ويقول لهُ بابتسامةٍ مَرحة: «تشرفنا.» هوَ نفسهُ... الشخصُ الذيِّ دمَّر طفولتهُ. °°° • نقيِّة • عامية سعودية • الرواية مشتركة @laira_87
مدٌّ وجزر  by Lil_xi5
Lil_xi5
  • WpView
    Reads 14,304
  • WpVote
    Votes 945
  • WpPart
    Parts 23
بين مدٍّ يعيدهم إلى بعضهم، وجزرٍ أبعدهم حتى ظنّوا أن العودة مستحيلة، يجد محققان نفسيهما أمام قضيةٍ تعيد فتح جراحٍ لم تُغلق يومًا. ليس كل ما ضاع يمكن استرجاعه... لكن بعضه يصرّ على العودة.
ظل أبي by Cat-Girl
Cat-Girl
  • WpView
    Reads 21,451
  • WpVote
    Votes 1,215
  • WpPart
    Parts 26
قبل ستة عشر عاماً، باعت الأم طفلها ألكس لعصابة انتقاماً من والده لويس، وتركته برسالة قاسية... "لن يكون لك، لقد أعطيته للعصابة" منذ ذلك اليوم، عاش لويس في عذاب، يجوب المدن والخراب بحثاً عن ابنه، يتشبث بأمل واحد... "أن يجده حياً" أما ألكس، فقد كبر بلا اسم، بلا ماضٍ، بين قسوة العصابة وظل الخوف، لا يعرف الحقيقة، ولا يعرف أنه كان سلاح انتقام. حين التقى الأب بابنه أخيراً، لم يكن اللقاء شفاءً... بل جرحاً جديداً. نظراتٌ متجمدة، ودموعٌ محبوسة، وذاكرةٌ مثقلة بالندوب. لويس يرى أمامه طفله الذي لم يعش طفولته، و ألكس يرى غريباً يدعي أنه والده. ووقف ألكس أمامه بعيونٍ خاوية لا تحمل سوى البرد والريبة. بينهما ستة عشر عاماً من الألم، والغياب، والأسئلة التي لا إجابات لها... كل منهما يرى الآخر كمرآةٍ تعكس ما فقده لا ما وجده. ويبقى السؤال: هل يُشفى القلب بعد كل هذا؟ وهل يمكن للحب أن يولد من الرماد... أم تبقى الجراح مفتوحة إلى الأبد؟ ....... الرواية نقية. أنمي أو واقعية لكم حرية التخيل. وأن وجدتم قصة مشابهة للقصتي فهذه محضة مصادفة لا أكثر. الرواية من خيالي من عالمي الخاص. Mana
ولدنا الغبي وصيادي رتبة S المجانين by Noof-22222
Noof-22222
  • WpView
    Reads 159,645
  • WpVote
    Votes 14,852
  • WpPart
    Parts 198
صح على الفصل ✓ يعني تم تشفير كلمات الطرد من رحمة الله وادعولي بالغفران ‼️هذه الرواية ليست شو@@&آي او ياو@زق لمن يسأل ‼️ لما كنت استريح من تحقيق سري ، تحولت فجأة إلى رواية فانتازيا مظلمة كشخصية إضافية عديمة الفائدة قرأتها خلال إجازتي. في أمل واحد بس بالنسبة لي للعودة ، اللي هو إنقاذ الصيادين القتلى في المراحل الأولى وقهر المهد. لكن كل الناجين الذين أنقذتهم كريزي. أولاً ، خل نشد على رقابهم.
خُـــطـــوطٌ غـــيـــر مُـــســـيـــرة by Noof_1122
Noof_1122
  • WpView
    Reads 3,420
  • WpVote
    Votes 57
  • WpPart
    Parts 27
النبذة..
يدٌ تمتد ❥ by star_girl_r
star_girl_r
  • WpView
    Reads 6,314
  • WpVote
    Votes 342
  • WpPart
    Parts 8
لُفِّقت له تهمةٌ أودت به خلف القضبان، وحمّلته ما لا يستطيع، ليخسر نفسه وعائلته في آنٍ واحد. وفي رحلة جهاده مع الحياة وحيدًا، تُمدّ له يد العون من شخصٍ قابله صدفةً، ليصبح ذلك الشخص حياةً جديدة له. نقية- لطيفة وخفيفة- دافئة على القلب-باذن الله قصيرة بدأت :19/11/2025
ظل الأشقر  by ward_z11
ward_z11
  • WpView
    Reads 6,661
  • WpVote
    Votes 266
  • WpPart
    Parts 17
"ريان" شاب عراقي يبلغ من العمر 30 سنة، لكن ملامحه تخونه. وجهه ناعم يحمل ملامح طفولية بريئة لا تتناسب مع قسوة الحياة التي عاشها. شعره الطويل الأشقر وعيناه الزرقاوان جعلاه استثناءً في مجتمعٍ لا يرحم الاختلاف. شكله الأنثوي جلب له نظرات الاستهزاء، وسوء الفهم، وحتى العداء من بعض الرجال الأقوياء. يجد ريان نفسه في صراع مع ستة من القادة العراقيين، رجال يتحكمون في النفوذ والسلاح، يرونه تهديدًا لرجولتهم ومعاييرهم الجامدة عن القوة. لم يكونوا قادرين على استيعاب كيف لشخص بمظهره الناعم أن يمتلك عقلًا حادًا وشجاعة لا تنكسر. حياته تصبح سلسلة من التحديات: مطاردات، مؤامرات، واختبارات قاسية ليثبت أنه ليس ما يبدو عليه. لكنه لا يحاول أن يغير شكله ليرضيهم، بل يقرر أن يفرض احترامه كما هو، بمزيج من الذكاء، والمرونة، والقدرة على كسر الصور النمطية.
خطأ الكاتبة by SB_9fo0
SB_9fo0
  • WpView
    Reads 34,767
  • WpVote
    Votes 3,733
  • WpPart
    Parts 27
"ولا تنسَ.. أبداً لا تنسَ أن بيدك يا كاتب مات البطل." يقول الكتاب أنهم يحلمون بالعيش في العوالم التي قاموا بصنعها.. المكان الذي يغمرهم بالشعور السحر في الأجواء، الضحكات التي تتراقص في الزوايا السعيدة.. ولكن الخوف هناك أيضاً يتربص بصمت وصبر، بالقرب من حاجب الضوء حيث يعيش الظلام. - ○ رواية ○ خيالية .رومانسية . مغامرة . تاريخية. - 《ستعرض نفسك للإحراج أن حاولت سرقة القصة فهي مرتبطة بي بشكل كبير ولدي كل الأدلة التي تثبت قطعاً أنها لي . 》 #1 في بحار. #1 في روائية. - البداية : 2023/12/2 النهاية : ××××/×/×
Kayden | كايدن by VELORA_977
VELORA_977
  • WpView
    Reads 87,507
  • WpVote
    Votes 5,135
  • WpPart
    Parts 39
ولد ليكون ظل نابولي، وليس ليعيش بسلام وُلد كايدن من خطيئة لم يخترها، تخلّت عنه أمّ لم تعرف كيف تحب، وغاب عنه أبٌ لم يعلم بوجوده. كبر في الميتم، واعتاد أن يرمّم نفسه كلما انكسر دون أن يشعر به أحد. يعيش الآن وحيدًا في شقة صغيرة، يدرس الفنّ وكأنّه يحاول أن يرسم لنفسه عالمًا لم ينله يومًا. خلف ملامحه الهادئة وشعره الغرابيّ وعيونه الرمادية، تختبئ روح أنهكتها الحياة، وقلب لا يعرف سوى الصمت. كايدن لا يبحث عن الحب، بل عن الانتماء... عن أحدٍ يراه حين يتظاهر بأنه بخير. آل رودريجو. _ فيلورا _