بين الخيانة والدم، وبين الانتقام والعدالة، تنكشف أسرار ظلت مدفونة لسنوات، وتبدأ لعبة لا أحد يخرج منها كما دخلها...فمن هو الضحية حقًا؟ ومن هو الجاني؟هذا ما ستكشفه الأيام... عندما يعود الماضي ليطالب بثمنه.
بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
#قصة واقعية
منذ الأزل، كان الدم عهدًا لا يُكسر، وسلسلةً لا تُفكّ...
لكن القدر كتب أن تنقلب المعاني، وأن يتحوّل الدم إلى ماء، يسيل بلا ذاكرة ولا وفاء.
أخوةٌ وُلدوا من رحمٍ واحد، فرّقتهم الخيانة قبل أن تفرّقهم الحــياة...
هناك، في ظلّ الليل، ارتفعت يد الأخ على أخيه، فسقطت الأقنعة، وكُشف أن أقسى الطعنات لا تأتي من عدوّ، بل من صلبك.
وهكذا تبدأ الحكاية... دماء خائنة، دماء لعنت أصحابها، وجعلت الأخوة قدرًا ملعونًا بدل أن تكون نجاة.
تحـتَ عباره
الدم مو بـس يصير مَي ،دمكم يصـير تيزاب .
وكمـا قبل انــا الســفاح مجرمُ ولسـت بطل الحــكايه.
حبّ لم يكتمل،
وأخطاء تتوارث بين الأقدار.
زيجات تُفرض بلا رحمة،
وخيانات تختبئ في الظل الطويل.
قلوب تتعلق بما لا يُمسك،
وأرواح تُساق نحو ما لم تختاره.
فرح قصييييير،
وحزن يتسرب كظلٍ لا يزول.
أحلام تُقيدها الظروف،
وأسرار تُدفن خلف أبواب مغلقة.
الوحدة تلازم الصغرى،
والألم حاضر في كل خطوة،
حتى حيث لا يُرى،
وحتى حيث لا يُسمع.
مصائرهم تتقاطع في صمت،
والقدر يكتب اسمه على وجوههم،
ويترك أثره في قلب كل واحد منهم
بقلم الكاتبه أمامة علي آلـ دليم
القصه جميله جدا وواقعيه نوعا ما حدثت بأحدى محافظات العراق الجنوبيه تحكي عن فتاه كانت تعيش بسعاده وسلام ولكن سرعان ما تنقلب حياتها رأسا على عقب و راح نتاكد ان العادات والتقاليد القديمه ما زالت موجوده الي الاغلب الناس تعتقد ان بتطور حياة وظهور التكنلوجيا تخلصنه من بعض العادات والتقاليد القاسيه والظالمه بعض الاحيان ..... ((انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء)
😢😢😢