"يقولون إنَّ الظل لا يظهر إلا بوجود الضوء.. لكن ماذا لو كان الضوء نفسه هو الذي يحرقك؟"
بين أزقة بغداد القديمة، وفي ليلة غاب فيها القمر، بدأت حكاية "عروس الظل". هي لم تكن تبحث عن الحب، وهو لم يكن يبحث إلا عن "الثأر". صدفة واحدة، جمعت بي ن نار الانتقام وبرودة الخوف، ليكون المهر صك غفران لذنوب لم ترتكبها!
هل يمكن للعروس التي زُفت في عتمة الظلم أن تشرق شمسها من جديد؟ أم أنَّ "جسر" سيهدم كل الجسور التي تربطها بالحياة؟
"بنت أبيها، والقلب النابض في بيتها. جمارة، التي كانت تظن أن العالم بستان، تكتشف أن خلف الجدران البيضاء تكمن نوايا سوداء كأجنحة الغربان.
حين يكون سلاحهم هو 'أبوها'، وحلمهم هو 'كسر جناحها'.. هل تكفي الطيبة للصمود؟
رواية عن الصبر، الفقد، والقوة التي تولد من رحم الانكسار."
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان