Wjwjwjwwk
- Membaca 1,915
- Vote 177
- Bab 25
.
"تعود بعد ثلاثة أشهر... لكنها لم تعد هي.
شيرين، التي كانت يوماً عروساً في قفص ذهبي،
تعود بخطوات واثقة تختلف عن تلك التي غادرت بها.
تحمل في عينيها هدوءاً غريباً،
وفي قلبها خريطة مرسومة بدماء ذكرياتها.
العائلة تفتح الأبواب للحفيدة 'المتعافية'،
يظنون أن الزمن وهبها نعمة النسيان،
لا يعلمون أن كل ندبة في روحها
أصبحت إحداثياً في مخطط لا يعرفونه.
بجانبها يقف آدم.
المسافر الصامت الذي يعرف كل محطات ألمها،
الحارس الذي يحمل مفتاح قلعتها المحصنة.
لكن بين جدران الفيلا العتيقة،
تتنفس أسرار دفينة...
سر الجدة اسمهان الذي يبدو كأنه انعكاس مأساوي لمأساة حفيدتها،
وحب محرم دُفن قبل أربعين عاماً.
هنا، حيث يلتقي ماضي الجدة بحاضر الحفيدة،
وحيث تصبح ذكريات الأمس وقود انتقام اليوم،
تبدأ رحلة عبر خريطة الألم...
رحلة تسأل: هل يمكن تحويل الجروح إلى طرق؟
وهل يصبح الألم بوصلة لمن ضاع اتجاهه؟
وما السعر الذي ندفعه عندما نقرر...
أن نولد من جديد من رماد ما كنا عليه؟".
.
لكن في هذه الخريطة الجديدة، هناك إحداثيات خطرة...
إحداثيات تقود إلى أبواب مغلقة في فيلا العائلة،
وإلى حقائق قد تهز أركان العروش الهشة.
لأن بعض الذكريات لا تريد أن تدفن...
وبعض الحقائق تنتظر من يدفع الثمن لإخراجها."
.
---
"خريطة الألم ليست مجرد رواية انتقام...
بل