سلكت طريق الضّلال باختياري؛ لكن ما توقّعت إنّ حياتي بتصير مُظلمة والنّور اللي فيها بينطفي
وقع الفاس بالرّاس وكان لابدّ أنال جزائي... الجزاء اللي دفعت كل شي فيني ثمن له
ويا رب اغفر زلّات عبدك الضّعيف!
-
عُدي بن أحمد
-
رواية سعوديّة/ نقيّة
حين وُضع في يديه السلسال، لم يكن عقابًا فقط... كان إعلان ملكية.
راكان، الفتى المنكسر الذي ظن أن الألم نهايته،
ومتعب، الرجل الذي لا يعرف الرحمة... ولا يمنح الحريّة.
ما بين الأوامر والركوع،
تُروى حكاية لا يُسمَح لأحد أن يسأل: من الظالم؟ ومن المظلوم؟
نقيه خاليه من الشذوذ
°°°
كحِيل العَين ، مَا بِين الدّفا والجفَا غيمَة أمطَار
إذا ما لقينا من أهل الدار طيبة فال
نشوم ونخليها لمن هو سكن فيها
صحيح الفراق مضر لكن على ما قال
ما هي تحرق الجمرة سوا رجل واطيها
°°°
عامية سعودية من وحي الخيال
°°°
بدأت : ٢٠/٠٩/٢٠٢٣ م
انتهت : ٠٤/٠٢/٢٠٢٥ م
شرارة صغيرة تكفي لإشعال حريقٍ لا ينطفئ قد يكون دفئًا يحتضنك، أو نارًا تلتهمك دون رحمة هو الغضب المكبوت، الشغف المتأجج، والصراعات التي لا تهدأ في كل لهيبٍ حكاية، وفي كل حكايةٍ جرحٌ لم يبرد بعد
-
اذا تشابهت روايتي مع رواية اخرى فهي محض مصادفه لا غير
موت أبوي ما أخذ حضنه بس... أخذ مني حياتي و مدينتي ورماني وسط ديرة ما تعرف غير القسوة
تعرفت هناك على عيال أعمامي وشكلي صرت بالخطأ تسليتهم الجديدة وسط ديرتهم الكئيبة ...
أما جدّي وعمامي شايلين علي حقد قديم... كأنه امتداد لحقدهم على أبوي
أحداثٌ تجمعُ بين الماضي والحاضر
صراعاتٌ مختلفة ومواقف لا تنتهي
جريمة قتل في منزل الأخوين
قاتلٌ بعنفوانٍ شرس وضحيّة غدرٍ أُلقي في العتمة
ابن قاتلٍ يُنتقم منه أيّما انتقام فتنكسر شوكته ليصبح في زاوية مظلمة لا ترى الشّعاع إلا قليلا
إخوةٌ تربطهم أواصر أشدّ من الصخر.. وصديقٌ يشارك في خضمّ الأحداث
عائلة كبيرة قد حلّت بسبب نزاعات في الماضي.. فهل يا ترى يُلمّ الشمل من جديد؟
-
رواية عائليّة مزجت ما بين الألم والقسوة، الفرح والبهجة، الإثارة وحبس الأنفاس
-
الرّواية نقيّة وخالية من العلاقات المُحرّمة وما لا يرضي الله
الرّواية باللّهجة العامّية السّعودية