اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..
مَرّت أربعةَ سَنواتٍ ، مَرت الايامُ و قلبي لازال عالق بذلك اليوم ، رُغمَ إن كُل شيء إنتهى ، لكن بذاكرتي باقي لا ينتهي ، مَن قال التواريخ تُنسى ؟
لا التواريخ و لا الشعور و لا الالم و حتى الدموع لا تُنسى ابداً ...
مَرَّ وقتٌ طويل
على حُزنِ و لم أُشفى ابداً ، و لم تجفُ عيناي من الدمعِ ، والحسرةُ عالقةٌ بقلبِي ،
أربعةَ سَنواتٍ و لازلت اتذكر تلك الليلة ، تلك الرجفة تلك الفرحة التي حوّلت أيامي الى كابوسٍ مُرعب ، ومُلئة بالحُزنِ و الالمِ
و الان عَقلي يعيدُ ذكرياتٍ مَضّت
وحدي أُحارب الذكريات ، و كُلّما هَزمني الحنينُ وَدَدتُ لو بأستطاعتي إن أخبرك عن مدى شوقي إليك ، و كلامي الذي اصبح سيفاً بين حُنجرتي ، لو بأستطاعتي أُخبرك كيفَ هو حالُ القلب في جَفاك ، و الروح التي اصبح لا شيء يعجبها ، وكيف يركلني الحنين الى زاوية الخراب ، و بداخلي يحدثُ ضجيج العصافير عِندما تفقدُ عصفورٌ ،
أشتاقَ مسمعي إلى صوتِك الذي كان يلمسُ قلبيّ دائمًا ، و رجف قلبي شوقاً لرؤية عيناك ،
إن كان اللقاءُ بعيدٌ جداً ، سأخلق لقائنا في مخيلتي ،
مُنذ رَحِيلُك ...
_غادرتني کُلَّ الأشياء التي أُحِبـّها