RUH_88
الكاتبه رُوح...
مدينة هادئه، اضواء خافته ،قبل علاء اصوات الجوامع ولهجها بذكر الله اكبر الله اكبر ....
في تمام الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، دوّى انفجار خافت في ضواحي المدينة، لكن أحداً لم يسمعه... سوى من كان يجب أن يسمعه.
في اللحظة التي انطفأت فيها أنوار المبنى القديم، كانت الخطة قد بدأت-خطة لم تُكتب على ورق، ولا يملك أحد تفاصيلها... حتى من سيشاركون في تنفيذها.
گعدت من النوم أتلفت ونفسي شُبه مسلوب
ياربي شنو الصار معقوله اني بحلم ؟
رحت اتأكد من امي وابوي إذا گعدوا عالصوت نفسي لو محد غيري سمع !
امي وابوي نايمين ، گلت حلم وعدى ورحت غسلت وباوعت للساعه ب 3:16 وأهلي يگعدوني بالـ 5 حتى اصلي واجيبلهم حليب من الأبقار واسويلهم الريوگ الطبيعي
ماگدرت انام استغفرت ربي وكمت عجنت العجين وغطيته انتضر يختمر ، گلبي ما مرتاح كلش الجو حلو الشمس هستوها تشرق وهدوء كلش ،
رحت لغرفتي مشطت شعري ولبست دشداشه مستوره واخذت شالي ورحت للمطبخ أشوف العجين اختمر لو بعد ، لكيت العجين مختمر
حضرت چفوف لأن اني من اخبز احب أحافظ على ايدي وطلعت بره الساعه هستوها 4 والشمس هسه شارقه الجو حلو ولطيف ، جبت صينيه وخليت بيها طحين وگعدت اشنگ بالعجين واخليه بالصينيه لحد ما خلصته كله وشغلت التنور حميته وبديت اخبز الگرصه واطبها بالتنور وح