قائمة قراءة E_EWll
2 stories
From Dusk Till Down || من الغسق حتى الفجر  by ZeCoCo
ZeCoCo
  • WpView
    Reads 99,757
  • WpVote
    Votes 5,393
  • WpPart
    Parts 13
حائزه على المرتب الاولى في تصنيف #Alpha و #rich نبذه عن روايتي ... اليزابيل فتاة في ١٧ عشر من عمرها .. تعيش ظروف غريبه وغامضه فعلاوه على رفض رفيقها لها الفا حزمه " القمر الاسود " لكون ابيها خائن . فهنالك امها المتوفيه بحادث مجهول ..خرج ابيها عن رشده بعد ان فقد رفيقته وزوجته ..ليخون الحزمه التي ينتمي اليها ويكلفهم خسائر فادحه بالاموال وحتى الانفس !! فيفر ابيها تاركا اليزابيل لوحده في مواجهة القطيع الذي بات يكرها بسبب ابيها فحتى اصدقائها تخلو عنها . ورفيقها رفضها ...منذ ان وقعت عينا برفيقها بلاك على اليزابيل اصبحت زوجته .. لكنه يتركها ويؤذيها ... ● روايتي ليست عن تلك الفتاة الضعيفه ... بل عن اليزابيل التي تواجه الحياه لوحده وبكل قوة ودهاء ..●الروايه فيها كثير من الاحداث الحماسيه والغموض كيف ستقوم اليزابيل القويه التي لم تعتد على الضعف ابدا بمواجعة هذه المواقف الصعبه لوحدها مع { حملها } الغير متوقع !!. كيف ستواجه بلاك البارد ذو المزاد الحاد والطبع المتملك يتميز بلاك بشخصيه الجذابه وملامحه القويه وجسده المنحوت اضافه الى ذكائه الكبير ماذا تفعل اليزابيل الفتاه القويه امام رفيقا المتغطرس والمتحجر القلب ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ملاحضه مهمه جدا ~~ || لكل محب للقراءه .. عند بدء قراءة روايتي لا تحكم عليها بالبداي
كريات الدم السمراء  by zhalalshrefe
zhalalshrefe
  • WpView
    Reads 5,782,583
  • WpVote
    Votes 320,035
  • WpPart
    Parts 69
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون. نضرات مرعوبه انين صامت بكاء ك بكاء الاخرس هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟ او تواجه الموت وانت عاجز ؟ لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر.. الاولى. وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ، سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار، ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور. واخرى . كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها، تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه، تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ: "ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟" وهوو. كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها، في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه. لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب، فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد، وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب، إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات