تدور أحداث رواية "أحببتُ كاتبة" عن رجل عسكري، رهن حياته للواجب والقوانين الصارمة، واعتاد أن يواجه المخاطر بقلب من حديد لا يعرف الخوف أو الانحناء. وسط معاركه اليومية وضغوطات واجبه، تتقاطع طرقه مع كاتبة رقيقة تملك قلباً يفيض بالرحمة. فجأة، يجد هذا القائد نفسه في مواجهة معركة من نوع آخر لم يتدرب عليها أبداً... معركة بين صلابة عسكريته واستسلام قلبه أمام بلسم شفائها. فهل ينتصر حزم العسكري أم عاطفة الكاتبة؟