STAYALONE2
واكف على حافة المشنقة، والليل خيّم عليه مثل جبل ثكيل. روحه هلكد ما رجيجه وتعبانة، صارت تلوج ومتعلكة بخيط رفيع.. يرجف وية كل بحّة نفس. حتى خياله عافه وتبرأ منه، خاف يوكف وياه بهيج ضيج.
حس الدنيا جفت من عينه ودا تمشي لبعيد، والذكريات كامت تمر كباله ركض، مثل شريط صور محروك.. وجوه ناس عافهم، ضحكات ميتة، ووعود تكسرت على عتبات الوكت. وكلشي بروحه يجر بحسرة ويسأله: *'يسوى الصار؟ تستاهل التعب؟'*
بلع ريجه المر بغصة وهَمس بالظلمة: مو الخوف من الموت اليرفس بالصدر ويذبح.. لا بوية، الخوف من ذيج النهاية المسدودة، الما بيها مجال تلتفت وتكول للناس العزاز: بروني الذمة، اعتذر منكم.'
على حافة السجين.. الموت مو مرة وحدة يمر على ابنادم. يموت بألف حسرة وندامة وهو ناطر الساكتة.. لحد ما تنزل الحقيقة حادة مثل نصل الخنجر، تكص الخيط، وتفصل بين عمرٍ مضى وعمرٍ ماله بعد رجعة."
على حافّة المقصلة،
الإنسان ما يموت مرّة وحدة...
يموت ألف مرّة بين الندم والانتظار ...!
بقلمي أنا (سيماندرا) 🦋💗