ضائعة بين الخوف والغربة أحساس لا يوصف بكلمات عميقة لأنه اعمق بكثير لذلك نلتزم الصمت وذرف الدموع وحده هو يكفي عن الكلام..
قصتنا اليوم مختلفة ورسالة إلى كل طالبة
وإلى كل فتاة تجد نفسها في دوامة لا تعرف
كيف تتخلص منها ضعوا سماعاتكم وقموا بتشغيل موسيقى هادئة وأقروا معي كلمات القصة التي سوف تضحككم وتبكيكم سوف تتعاطفون مع البطلة وتارة تلومها عن مافعلت من خطأ فادح جعلها في ورطة أدت بها إلى قاع الحجيم..
ترف.
ابو صگر.
جميع الحقوق تعود لي ككاتبة رواية
وقفتُ وحدي تحت ضوء قمرٍ لا يرحم، وأحسستُ أن كل شيءٍ فيّ يتصدّع: الثقة، الطمأنينة، وحتى الأمل. لم تكن الخيانة مجرد فعلٍ واحد، بل كانت طعنةً طويلةً أُدِّيرت ببطءٍ حتى ماتت فيّ الطيبة. رأيت صورنا تُمحى كأنها حبر على ورقٍ مبتل، وابتسامته تحوّلت إلى مرآةٍ تُرشِّ أحاسيسي بالسمّ. عندها قرّرْتُ أن لا أعود تلك الفتاة التي تسمح بأن يُستغل قلبها، وأن لا أبقى ضحية لندوبٍ تذبحني من الداخل. شكّلتُ خنجراً من قرارٍ بارد؛ ليس لاقتلال من خان، بل لاقتلاع كل أثرٍ من أفكاره في روحي. انتقامٌ لا يرحم، تجمَّد في قلبي كالوعد الأخير: إما أن أكتب نهايتهم بنفسي، أو أن أطمس حتى ذاكرتهم من داخل عظامي.
انت تجرئت على خيانتي و انا ساتجرئ على تدمير كل ماهو عزيز عليك حتى هذا الهواء الذي تتنفسه
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.