ترك عائلته وهو طفل، وهرب من قريته وحاول نسيان الماضي، حتى أصبح طبيباً يعيش حياةً هادئة مع صديقه... لكن ماذا لو دخل حياتهما فتى مصاب بالهيموفيليا؟ فتى يحمل أسراراً، وماضياً، وأشخاصاً مستعدين لقتل كل من يقترب منه...؟
الهيموفيليا مرض وراثي يسبب نقصاً في بروتينات تجلط الدم، مما يجعل المصاب ينزف لفترة أطول من المعتاد عند الإصابة، يمكن أن يسبب الوفاة في حالات النزيف الداخلي الحاد بالأعضاء الحيوية، أو عند حدوث نزيف تلقائي بخلايا الدماغ إثر كدمة بسيطة دون إسعاف طبي فوري.
التصنيف:
برومانس، دراما، غموض، تشويق، نفسي، طبي، أكشن، مأساة (تراجيديا)، عائلي، هروب ومطاردات، كوميديا.
"لا يغرّك
أنا صابر ومن داخلي عاثر
أبيّن لك أنا الواقف على حيلي وأنا المغلوب على أمره
وأبيّن لك أنا البارد وأنا واقف على جمرة"
تركهم وهو طفل عمره تسع سنين ورجع لهم وهو رجل على مشارف العشرين !
رواية بلهجة سعودية عامية
نقيّة وخالية من العلاقات المحرّمة
أحداثٌ تجمعُ بين الماضي والحاضر
صراعاتٌ مختلفة ومواقف لا تنتهي
جريمة قتل في منزل الأخوين
قاتلٌ بعنفوانٍ شرس وضحيّة غدرٍ أُلقي في العتمة
ابن قاتلٍ يُنتقم منه أيّما انتقام فتنكسر شوكته ليصبح في زاوية مظلمة لا ترى الشّعاع إلا قليلا
إخوةٌ تربطهم أواصر أشدّ من الصخر.. وصديقٌ يشارك في خضمّ الأحداث
عائلة كبيرة قد حلّت بسبب نزاعات في الماضي.. فهل يا ترى يُلمّ الشمل من جديد؟
-
رواية عائليّة مزجت ما بين الألم والقسوة، الفرح والبهجة، الإثارة وحبس الأنفاس
-
الرّواية نقيّة وخالية من العلاقات المُحرّمة وما لا يرضي الله
الرّواية باللّهجة العامّية السّعودية
*الرواية فيها اسماء اغاني وانا بريئة من ذنب اي واحد يبحث عنها*
《انتقلت لهالمدرسة بعد ما طفشتني مشاكلي او بالاصح انطردت بسببها وعدت نفسي ما أدخل في أي مشاكل ولا حتى اقترب من احد بس أول يوم لي جذبني شخص لحاله بين قطيع ماكان يحتاج المساعده لكن ماعرف ليه ابي اساعده وكان واضح إن هالمساعدة بتكون بداية لسلسلة مشاكل جديدة أتركه لحاله ولا أدخل وأخاطر؟》.
سعُوديه،،
كان يعيش بين اب سعودي و ام عراقيه حتى استقر مع ابيه بعد انفصال والديه لكن
المسافات بينهم كبيرة رغم أنهم في ذات المنزل،
الماء والنار لا يجتمعان إلا ليقتل أحدهما الآخر.
كيف يتعامل والد لم يتعلم معنى الأبوة،
في تربية مراهق لم يشعر يومًا بدفء الحنان العائلي؟
في عقل الأب تعصف الأفكار بلا راحه،
وروح الابن تحترق بـ المصاعب.
فكيف لهما أن يعيشان معًا،
في بيتٍ تحمل جدرانه المتاعب؟
اكره الظلم واكره راعية
غير إن حظي الردي رماني بمدرسة كلها ظلم وتنمّر
وانا ملقوف و لازم أفزع للي أعرفه و اللي ما أعرفه
ومن سوء حظي صنعت عداوة مع أشهر متنمّر عندهم
والأسوا إني عرفت إنه ولد مدير أبوي في شغله الجديد