Philosophy ★•
5 stories
اندفاع السكر by sofie_uccello
sofie_uccello
  • WpView
    Reads 15,822
  • WpVote
    Votes 748
  • WpPart
    Parts 22
هو رجلٌ يحفّزه الأدرينالين، وتُثيره ثلاثة أشياء: زمجرة دراجته النارية في سباقات الشوارع. الحلوى التي تصنعها خصيصًا له.. وعيون الكارنيليان خاصتها... التي ينسكب منهما العسل! وهي إمراة يغذيها الإنتقام، ويستفزها ثلاثة أشخاص: رجل يلفه السواد ودراجة نارية تنذر بالخطر. شريك في العمل تتخيل تسميمه بالسكر دائما.. وديسموند دومينيرو... ذا العيون الماسيّة التي تخدش بلا رحمة! سلسلة «إندفاع الثروات»¹ -قصة ديسموند وكارنيليان-
صـــامــت by nllnex
nllnex
  • WpView
    Reads 23,977
  • WpVote
    Votes 1,692
  • WpPart
    Parts 8
لم يكن لديها حاجه لسماع كلماته ، بل تلمست صمته وشعرت بحروف حبه تنتشر بين أطراف أناملها
Autumn girl by Yus_99
Yus_99
  • WpView
    Reads 32,383
  • WpVote
    Votes 2,826
  • WpPart
    Parts 20
بُنيتا عَينيها... كَقهوةٍ أَم كَخريفٍ... لا أدري أيُّ سِحرٍ يَسكُنُهُما... غيرَ أنّهما ما تَستكينُ إليهِ رُوحي..
عندما تعلمت السماء أن تتنفس by Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    Reads 150,642
  • WpVote
    Votes 8,253
  • WpPart
    Parts 8
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا. وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده. لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل. تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو. وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها. ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
نظارات و وشوم by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 13,223,711
  • WpVote
    Votes 575,275
  • WpPart
    Parts 42
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا.. الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا.. الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي.. سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..