قائمة قراءة Aelaf61
5 cerita
انطفاء جريمة (الأصلية)  oleh usergvjd-jfn
usergvjd-jfn
  • WpView
    Bacaan 359,848
  • WpVote
    Undian 17,019
  • WpPart
    Bahagian 36
لماذا تنظر هكذا؟ ألستَ مستعدًّا للدخول؟ هل ارتعد قلبك؟ أم أنّ فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيّلتك؟ أتعرف ما هو الأخطر؟ أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخصٍ تافهٍ حطّم قلبك. توقف، أيها الغافل! لا تُفكّر في الأمر مرتين. هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار، بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي؛ حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه. إن كنت مستعدًّا... فاستعدّ أكثر. وإن لم تكن، فتهيّأ لدخول نارٍ حارقةٍ قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب. خُذ نفسًا عميقًا... شهيق... زفير... كرّرها لمصلحتك. شهيق... زفير... هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية؟ إذن... ادخل، نحن في انتظارك.
الهَاربة من الظلِ oleh guio474
guio474
  • WpView
    Bacaan 73,922
  • WpVote
    Undian 4,748
  • WpPart
    Bahagian 36
قسوتك يا أبي على بناتك الثلاث في عيونهن، ألمٌ وحزنٌ يسكن أنتَ الجبل، ونحنُ تحت ظلك لكن في قلوبنا، أملٌ ضاع من زمن أنتَ من يظن أن القسوة هي الرحمة وأن الصمت هو أصدق العبارات لكننا نعيش تحت سقفٍ بارد نبكي في الليل، وأنت في غفلةٍ عنّا لِمَ لا ترى في عيوننا ضياء؟ لِمَ لا تفتح في قلبك نافذة الأمل؟ نحنُ لا نطلب منك سوى نظرة تُخفف عنا، وتغني عن الألم ثلاثٌ من البنات، في قلبهن الحلم أن يجدن الأب الذي ينقذهن من الجرح لكننا ندرك أن قسوتك لن تنتهي وأننا سنظل نبحث عنك في عالمٍ ضاع.
دمار الانتقام oleh hsjjndbb
hsjjndbb
  • WpView
    Bacaan 752,331
  • WpVote
    Undian 29,668
  • WpPart
    Bahagian 54
{الروايه من قلب الانبار } عندما اتكلم عن الضلم الذي اعاني منه يحيا الانتقام.داخلي وسأعذب من كان سببا في ذلك .دمار
توهان الضفيره oleh israa_saraya_4
israa_saraya_4
  • WpView
    Bacaan 2,484,695
  • WpVote
    Undian 97,194
  • WpPart
    Bahagian 47
كيف لعقيدٍ يأمر فيُطاع، أن يجد نفسه "تائهاً" يبحث عن النجاة في توهان ضفيره ؟
قَـدري المَخطـوف  oleh BANEEN_WESAM
BANEEN_WESAM
  • WpView
    Bacaan 256,920
  • WpVote
    Undian 9,717
  • WpPart
    Bahagian 24
يا ليتَ القلبَ صارَ جُندياً وفي يديه حُمى البَريّةِ حينَ الخطرُ يقتربُ رأى الطهرَ في عيونها فغدا لها درعاً، وسيفاً، وجدارَ عزٍّ إذا هبت الرياحُ بما لا يرضاهُ قفزَ بينَ الخطرِ وبينها بلا خوفٍ يا ليتَ قلبي يعرفُ سواها فالحُبُّ حمايتها، والحماةُ حبِّي .